البث المباشر الراديو 9090
د. إيناس على
تغيرات جذرية عاشتها الدولة المصرية منذ عام 2014، في جميع مجالات ومناحي الحياة، تطور غير مسبوق وتنمية جديدة غير معهودة، إلى جانب التحول من سنوات المسكنات وتفاقم الأزمات إلى وضع الحلول للمشكلات التي عانت منها مصر طوال عقود طويلة.

كانت سنوات حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، مغايرة تماما لما كان قبلها، فالتطوير شمل كل شبر في أرض المحروسة، والتنمية الشاملة استفاد منها كل مصري، والمبادرات الصحية متواصلة غير متوقفة حتى قضت على العديد من الأمراض السارية وضربت مصر نموذجا يحتذى به في القضاء على فيروس سي.

وانتشرت المدن والمناطق الصناعية في كل المحافظات المصرية، وبدأت عجلة الإنتاج تدور لتقليل الاستيراد لتكون عملية التنمية شاملة كل أرجاء الوطن، وكذلك المشروعات الزراعية عمرت الأراضي الصحراوية وحولتها لجنة خضراء، إضافة إلى إنشاء مدن جديدة خففت الضغط على الوادي الضيق والدلتا المتكدسة وتوسعت مصر في الصحراء التي وصل إليها العمران.

وشهدت مصر تحت قيادة الرئيس السيسي، بنية تحتية متطورة وإنشاء مدن عصرية حديثة، كتلك التي توجد في الغرب؛ لتكون مصر مواكبة لكل تحديث وتطور، ووفرت حياة مرفهة لشعبها الذي يستحق حياة أفضل وعملت على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين بعد حرمان دام عقود من جودة الخدمات وربما افتقارها.

وتبوأت مصر تحت قيادتها الحكيمة مكانها الريادي في القارة الإفريقية وعادت إلى أحضان أشقائها العرب، وفوض الأفارقة مصر للحديث عنهم والتفاوض باسمهم، كما أن الرئيس السيسي مهموم بمعاناتهم ويطالب الغرب دوما بتعويض شعوب القارة عن فترات القهر والاستعمار.

وأهم ما في الأمر القضاء على تنظيم إرهابي كاد أن يهدد حياة المصريين، ويحول شوارعها إلى أنهار من الدماء، أرادوا خلق دولة لا أمان فيها لمواطن أو سائح أو زائر، هذا الدور الكبير الذي يحسب للرئيس السيسي دون غيره، لولاه ما كان الأمن والاستقرار.

لهذه الأسباب وغيرها التي يطول شرحها وتكتب فيها المجلدات نطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي باستكمال ما بدأه من أجل مصر والمصريين، ويواصل مسيرة البناء والتنمية التي شرع في تنفيذها وبدأ شعب يعيش في خيراتها ويستفيد من عوائدها، وحتى يظل صوت مصر عاليا بين الدول والشعوب، يليق بعظمة هذا البلد وقوته وتاريخه وحضارته التي تمتد لـ 7 آلاف سنة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز