البث المباشر الراديو 9090
ريهام المهدي
ساعات قليلة فصلت بين إعلان تشكيل الحكومه الجديدة، وتوارد الأنباء عن تشكيل لبقيادات وأعضاء الهيئات الإعلامية الجدد، وسط حالة من الارتياح والفرحه العارمه في الأوساط الصحفية والإعلامية، ولعل هذا الترحاب من جموع الصحفيين والإعلاميين علي حدٍ سواء بتلك الاختيارات، يرجع إلي ما هو معروف عن الأسماء المعلنة من نزاهه وكفاءه في العمل الصحفي والإعلامي.

وجود الكاتب الصحفي الكبير، ضياء رشوان، رئيسًا للمجلس الأعلى للإعلام، والدكتور طارق سعدة، رئيسا للهيئة الوطنية للإعلام، والمهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيسا للهيئة الوطنية للصحافة، أمر إيجابى ويدعو للتفاؤل، والحقيقة أن هذا التغيير وقبله التغييرات الوزارية، يعود الفضل فيه للقيادة السياسية، التي وضعت تحقيق مطالب الرأي العام نصب أعينها من خلال تغيير قيادات وأعضاء الهيئات الإعلامية لتتأكد لنا رؤية كاملة حول ماستكون علية الجمهوريه الجديدة، بإنتقاء رموز أعلامية وصحفية معروف عنها الشفافية والموضوعية.

هذا التشكيل يؤكد أنها لم تكن اختيارات لملء المقاعد بل كوادر إعلامية وسياسية محل ثقه وعلي قدر كبير من المسؤلية.

الكاتب الصحفي ضياء رشوان، هو الأنسب لهذا المكان، وتحديدا بهذا التوقيت، لما يتمتع به من خبرة اكتسبها من واقع عمله بمنصب المنسق العام للحوار الوطني فقد نجح في إعادة فتح القنوات بين مختلف القوى السياسية وبين الحكومة، وبات الآن مطالبا بخلق مساحه مشتركه بين الرأي العام والحكومه بعد تعينه رئيسآ للمجلس الأعلي للأعلام، والتي سنستشعرها جميعآ الفترة القادمة عبر منظومه الاعلام المصري.

أما الدكتور طارق سعدة، فبمجرد أن أعلن عن تعينه رئيسآ للهيئه الوطنية للأعلام نال نصيب الأسد من الفرحه والتأييد فقد حمل هذا الخبر بارقه أمل وإنفراجه كبيرة كان ينتظرها كل العاملين بمجال الاعلام، وبالأخص عاملين مبني ماسبيرو.

وبصفته نقيبآ للإعلاميين ومذيع سابق بالنيل للرياضه، فسعدة قادر علي حل مشاكل ما يعانيه المحتوي الاعلامي والمنتج الفني بوجه عام وقنوات وإستديوهات ماسبيرو بوجه خاص، وذلك عن طريق عمله علي إعادة صناعه منتج فني راق ومختلف والتوجه بإنتاج برامج إعلامية تليق بمواطن الجمهورية الجديدة.

استمرار المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيسًا للهيئة الوطنية للصحافة، نال أيضا إشادة من الجميع وإستحسان لاستمراره، نتيجة ما قام به خلال مسيرته في منصبه كرئيس للهيئة الوطنية للصحافة، فقد بذل جهدًا كبيرًا في حل القضايا الإقتصاديه بالمؤسسات القومية، إضافه إلي أنه الداعم الأكبر للصحافة الإلكترونية بهذه المؤسسات القومية، حتي تستطيع أن تساهم في خدمة أهداف القيادة السياسية بتوصيل الرسائل بصورة مبسطه للمواطن البسيط.

الأسماء الثلاثة بالإجماع، تمثل رموز إعلامية متميزة لما تتمتع به من خبرة مشهود بها في إدارة شؤن الملف الإعلامي بمصر، ولا إختلاف علي ذلك.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز