د. إيناس على
الحقيقة، أن الصيف المصري جميل وجاذب، فيه كل جوانب المتعة والترفيه، انظر إلى شواطئ مصر ومناطقها السياحية تجدها تجذب زوارًا من كل الجنسيات للاستمتاع بمصر، وجوها الساحر في الأماكن الساحلية، حتى إن هناك من المصريين يحبون البحر ويعشقون مياهه ولا يمارسون هواية الغطس والعوم إلا في الصيف.
شواطئ مصر لا تخلو من المصطافين من أهل البلد أو خارجها، والسهرات الليلية الجميلة التي تجمع الأحباب والأصدقاء والأقارب، وهذا تجده في ربوع مصر المحروسة.
لا يُمكن أن نتحدث عن جمال الصيف المصري وأجوائه ولا نتطرق إلى الفاكهة الصيفية التي يعشقها كل المصريين، بداية من المانجو والعنب والخوخ والمشمش، والتين والشهد والأناناس والبطيخ وغيرها من الفواكه الأخرى التي يعشها المصريون.
إن كان البعض يرى أن ملابس الشتاء كلها أناقة وشياكة، فهناك من يحب الصيف لأنه يرتدي الملابس القطنية الخفيفة التي تريحه في المشي وقضاء مصالحه، كما أن المصريين يحبون إقامة الأفراح والمناسبات في ليالي الصيف الجميلة.
وتبقى حكمة الله حاضرة في خلق الصيف والشتاء والليل والنهار، فتتمتع مصر بكرم من الله بصيف يعقبه شتاء، وهذا على عكس حال دول كثيرة لا تتمتع بهذا الاختلاف، لأن جوها إما أن يكون حارًّا طوال العام أو باردًا طوال العالم، ولكن مصر يتنوع طقسها ومناخها، ولكل وقت أماكنه السياحية والترفيهية التي تتناسب مع طقس كل فترة زمنية.
الآن نرى كيف يحتفي العالم، ووسائل الإعلام المختلفة، بمدينة العلمين الجديدة، تلك المدينة العالمية المقامة على الأرض المصرية نفخر ونسعد بها، فقد وضعت مصر على الخريطة العالمية، حتى إن السائحين في دول الخليج وأوروبا عندما يفكرون في قضاء إجازاتهم يضعون مصر في جدول اختياراتهم إلى جانب أكبر المصايف العالمية.
ختامًا، ندعو لمصر باستمرار هذا التنوع الجميل في حالة الطقس بين الصيف والشتاء، وأن يُديم عليها هذه الأجواء الجميلة، وأماكنها الترفيهية ومناظرها الساحرة الخلابة.