حنان أبو الضياء
يتطلع فريق ترامب إلى مشروعي قانونين لبدء فترة رئاسية ثانية، هما حزمة أمن الحدود والهجرة، وتمديد تخفيضاته الضريبية لـ2017، وتنتهي عديد من أحكام هذا "الأخير" في أوائل 2025، التخفيضات الضريبية على فئات الدخل الفردي، ونفقات الأعمال بنسبة 100%، ومضاعفة خصم الضريبة العقارية.
يُخطط ترامب، لتكثيف أجندته الحمائية، ويفكر في فرض تعريفة جمركية تزيد على 10% على كل الواردات، وربما حتى فرض تعريفة بنسبة 100% على بعض السلع الصينية.
ترامب، يرى أن الرسوم الجمركية ستُحرر الاقتصاد الأمريكي من الوقوع تحت رحمة التصنيع الأجنبي، وتحفز النهضة الصناعية في الولايات المتحدة.
نية ترامب، إعادة تشكيل علاقات أمريكا في الخارج على القدر نفسه من الأهمية، يتخذ ترامب نهجًا أكثر تعقُّلًا مع العلاقات الدولية من أسلافه، ومن غير المرجَّح أن يقدم ترامب الدعم نفسه لـ كييف، وسيظل ترامب يستخدم بوتين كغطاء لأغراضه السياسية الخاصة، وقد يصبح حلفاء أمريكا الآسيويون، مثل حلفائها الأوروبيين، بمفردهم في عهد ترامب.
ويبدو ترامب، أقل غموضًا بشأن عمليات نشر القوات الأمريكية الحالية في آسيا، وإذا لم تدفع كوريا الجنوبية المزيد؛ لدعم القوات الأمريكية هناك لردع نظام كيم جونج أون العدواني المتزايد في الشمال؛ يقترح ترامب أن الولايات المتحدة قد تسحب قواتها.
بالطبع، ترامب سينضم إلى الجانب الإسرائيلي في المواجهة مع إيران، ومع ذلك، ربما يكون دعمه لإسرائيل ليس مطلقًا، وسيعمل على "الانتهاء من هذه الحرب".
خلال حملته الانتخابية، استخدم ترامب الجريمة كفزاعة، وصوَّر أمريكا الحضرية على أنها مشهد جحيم وحشي، وتعهد بإرسال الحرس الوطني إلى المدن التي تعاني من الجريمة في فترة ولايته الثانية. ترامب يخطط للموافقة على منح وزارة العدل فقط للمدن التي تتبنى أساليبه الشرطية المفضلة، مثل التوقيف والتفتيش.
ترامب سيكرِّس الفترة المقبلة لإضعاف ما يسمى بـ "الدولة الإدارية"، وهي مجموعة من البيروقراطيين الذين يتمتعون بسلطة السيطرة على كل شيء بداية من قرارات سلامة الأدوية إلى محتويات وجبات الغداء المدرسية.
ترامب، سيكون صانع القرار النهائي بشأن ما يسميه بـ "الدولة العميقة"، واستعادة سلطة الحجز، التي سمحت للرؤساء بحجب الأموال المخصصة للكونجرس؛ كان الحجز مناورة مفضَّلة لـ نيكسون، الذي استخدم سلطته لتجميد تمويل الإسكان المدعوم، ووكالة حماية البيئة، ويُخطط ترامب وحلفاؤه لتحدي قانون صدر 1974 يحظر استخدام هذا الإجراء.
هناك خطوة داخلية أخرى تتمثل في تطبيق الجدول F، الذي يسمح للرئيس بإقالة المسؤولين الحكوميين غير السياسيين، والذي يقول ترامب إنه سيتبناه.