-
منذ عدة سنوات صدر لي كتاب «قرن الجحيم.. 6 درجات على نهاية العالم»، وكان الدافع الرئيسي لتقديم هذا الكتاب هو تسليط الضوء على التهديدات المناخية المتصاعدة، والتحديات الملحّة لبناء القدرة على الصمود، والاستثمار في الحد من المخاطر.
-
ما زالت السينما هي الباب الخلفي الشرعي لانتشار الأفكار، أياً كانت طبيعتها. ومع بداية الألفية الجديدة، ظهرت مجموعات من مجتمعات «الجيداي» في العديد من الدول، ومنها الدول العربية. وقد استقت تلك المجموعات أفكارها من سلسلة «حرب النجوم» للمخرج جورج والتون لوكاس جونيور.
-
مصر وجميع عشاق الكرة الشرفاء في العالم أصيبوا بصدمة كبيرة مما حدث في مباراة مصر والأرجنتين، وظهر أن الكأس "موجَّهة نحو الأرجنتين"، أو أرجنتين ليونيل ميسي، كما كان يشير مهاجم مصر مصطفى زيكو. لكن هذا أمر معتاد بالنسبة لأكبر بطولة لكرة القدم، حيث توفر المخاطر العالية، والجمهور العالمي، وإمكانية التدخل السياسي، بيئة مثالية لازدهار نظريات المؤامرة، كما يقول تيم سبيرز، صحفي رياضي متخصص في كرة القدم يعمل لدى صحيفة "ذا أثليتيك". لقد كانت الأيام القليلة الماضية حافلة بالنسبة لنظريات المؤامرة المتعلقة بكأس العالم.
-
التاريخ الآن، واستغلاله في الصراع بين السنة والشيعة، بات بمثابة حرب أكثر ضراوة مما يظن كثيرون. وما يُعرف في التاريخ الإسلامي بـ«رزية يوم الخميس» أو «مأساة يوم الخميس» يعد من أهم القضايا التي استُخدمت سلاحًا منذ زمن، ووصل توظيفها اليوم إلى ذروته. وبالطبع، لها رجالها الذين يشعلون نيرانها وينفخون في الرماد ليصير جحيمًا.
-
في أوقاتٍ باتت فيها الأزمات أمرا معتادا، تجد تنبؤات الهلاك أرضا خصبة، يمكن العثور على أفكار نهاية العالم ونهاية الزمان في جميع العصور والأنواع الثقافية.
-
عندما قصفت القوات الأمريكية مدرسة شجرة طيبة الابتدائية في ميناب، جنوب إيران، حيث أصابت المبنى مرتين على الأقل خلال الفترة الصباحية، قُتل ما بين 175 و180 شخصًا، معظمهم من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عامًا.
-
أول كتاب لي كان عن عالم الجينات والجينوم البشري ؛ بعنوان: «بشر تحت الطلب».. أنا شغوفة جدًا بهذا العالم، وأتابع كل ما يكتب فيه.
-
ما يفعله دونالد ترامب بالعالم وبالشعب الأمريكي نفسه، من استخدام أسلوب الجزرة والعصا، في غياب بوصلة أخلاقية، من شأنه أن يعزز وجهة نظر متعالية وساخرة في نهاية المطاف تجاه الطبيعة والإمكانات البشرية، وهي وجهة من المرجح أن تُدمر حياة الناس.
-
تساءل كثيرون: لماذا أصرت مصر على عدم تهجير الفلسطينيين إلى أي مكان في العالم؟!، ولماذا يُصرّ الصهاينة على التهجير؟!.. هل لأرض غزة قيمة اقتصادية، أو أمنية تدفعهم إلى ذلك؟.. الإجابة الأخطر وجدتها ضمن مدونة الدكتور إيفان باسوف، فلسطيني روسي – أمريكي – إسرائيلي، حيث يؤكد أن فلسطين هي إسرائيل!
-
في عالمنا اليوم، جميعنا متصلون بالإنترنت، ولكننا - غالبًا - ما نتجاهل المخاطر الكامنة في وسائل التواصل الاجتماعي. عندما نشارك حياتنا عبر الإنترنت؛ حيث نُعرِّض أنفسنا لمواقف مُخيفة.