دعاء الهواري
استهدفت هذه النسخة من الأسبوع العربي للتنمية المستدامة إيجاد الحلول العملية التي تسرع وتيرة التنفيذ، ووضع استراتيجيات من شأنها دفع التنمية المستدامة في العالم العربي، والتأثير بشكل ملحوظ على معيشة المواطن العربي، وتعزيز القوة الجماعية للدول العربية والهوية العربية، وبناء مستقبل مزدهرا للوطن العربي يتسم بالاستقرار والاستدامة.
ركزت فعاليات الأسبوع على دمج وترابط المحاور المتعددة للتنمية المستدامة، وتعزيز النهج الشامل للتنمية المستدامة، التي تعزز الاندماج الاجتماعي، والحفاظ على البيئة والحوكمة والنمو الاقتصادي، كما هدف إلى تعزيز التعاون بين الكيانات العربية والإقليمية بشكل أكثر فاعلية، واستثمار الموارد المتاحة، وتبادل المعرفة، والمبادرات المشتركة، وتعزيز الحوار بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
يؤكد هذا الحدث على جهود مصر في مجال التنمية المستدامة، ودعوتها المستمرة للتكييف والاندماج مع عالم مُتطور ومُتغير، وتكثيف جهودها التنموية في مُختلف القطاعات، تماشيًا مع التغيرات المُناخية، واشتداد حدة الأزمات الاقتصادية العالمية المتلاحقة، وانعقاد «cop29».
شهد الأسبوع العربي للتنمية المستدامة، العديد من الجلسات الحوارية، والتي ألقت الضوء على القضايا الهامة والمعاصرة مثل جلسة حماية الأسرة في العصر الرقمي، والتي تركز على سبل تعزيز الأمن الرقمي للأسر من خلال حماية البيانات، ونشر الثقافة الرقمية، ودعم الصحة النفسية، والشراكات الإقليمية لتعزيز الأمن السيبراني، وجلسة الإعلام والشباب تحت عنوان «كيف نصنع جيلًا جديدًا واعيًا بأهداف التنمية المستدامة»، والتي ركزت على دور الإعلام في توجية الشباب وتعزيز وعيهم بأهداف التنمية المستدامة.
أيضًا كانت هناك جلسة «نحو تطبيق أهداف التنمية المستدامة»، والتي تناولت كيفية تطبيق أهداف التنمية المُستدامة من خلال مُبادرات من أجل أهداف التنمية المُستدامة، وجلسة «الابتكار والتكنولوجيا في السياحة المستدامة»، وجلسة «التنمية المستدامة في الدول العربية المتأثرة بالنزاعات»، وغيرها من الجلسات التي أكدت أهمية التحول نحو الاستدامة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ونشر الوعي بين مواطني العالم العربي بأهمية التنمية المستدامة، وأهدافها.