-
يعرف الذكاء الاصطناعي بأنه محاكاة الذكاء البشري من قِبل أنظمة أو آلات بهدف تطوير آلة تفكر كالبشر، فهي تقنية تمكن الآلات من تقليد مهارات بشرية معقّدة مثل الفهم، التعلّم، حل المشكلات، التصرف في بيئات متغيرة.
-
يُعد المتحف المصري الكبير مشروعًا ضخمًا بدأ العمل عليه قبل أكثر من 20 عامًا، ليصبح اليوم الأكبر من نوعه في العالم، إذ يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها المجموعة الكاملة لفرعون الذهب توت عنخ آمون.
-
تناولت القمة المصرية الأوروبية دراسة إنشاء ممر استثماري أوروبي في مصر يكون بوابة للأسواق الإفريقية والعربية، وطرحت أفكارًا حول تعميق اندماج مصر في سلاسل الإمداد الأوروبية، مما أكد أهمية الشراكة الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي، الذي يُعد الشريك التجاري والاستثماري الأول لمصر بنسبة تصل إلى نحو 27% من تجارة مصر الخارجية في 2024، كما مثلت استثمارات الاتحاد الأوروبي في مصر نحو 32% من أرصدة الاستثمار الأجنبي المباشر الموجودة في البلاد خلال العام نفسه.
-
تعد السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، والتي أطلقتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بمثابة إطار شامل يربط رؤية مصر 2030 بالواقع الاقتصادي العالمي، ويضع سياسات عملية لتحقيق نمو مستدام يقوده القطاع الخاص، حيث يعتبر هذا البرنامج الإصلاحي الطموح، الذي كشفت عنه الحكومة المصرية أخيرًا، ليس مجرد خطة، بل خارطة طريق متكاملة تهدف إلى تحويل الاقتصاد المصري من اقتصاد تقليدي إلى اقتصاد المستقبل.
-
يعد تأسيس المرصد المصري للتقييم وصنع السياسات خطوة استراتيجية نحو تعزيز التخطيط الحكومي المستدام، حيث يربط بين الأداء الحكومي وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفقًا لاستراتيجية التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، ويوفر المرصد أدوات دقيقة لقياس أثر السياسات والمشروعات، وهذا ما يمكّن الحكومة من تحسين الخدمات العامة وتعزيز فرص العمل، ويضمن أن تكون قرارات الاستثمار مبنية على بيانات علمية وموثوقة.
-
تشكِّل تحويلات العاملين في الخارج أحد أهم التدفقات المالية الخارجية للاقتصاد المصري. وتحتل مصر المركز السابع عالميا في قائمة أكبر الدول المتلقية لتحويلات العاملين في الخارج، وذلك وفقًا لبيانات البنك الدولي لعام 2024؛ حيث تفوق قيمتها كثيرًا قيمة كل من تدفقات المساعدات الإنمائية الرسمية، وتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة.
-
واجهت مصر عبر تاريخها، صعوبات وتحديات عديدة سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي، ورغم ذلك أثبت الاقتصاد المصري قدرته على الصمود والانتعاش في مواجهة هذه التحديات، ففي الوقت الذي تشهد فيه دول العالم انهيارات اقتصادية وسياسية غير مسبوقة نجد الاقتصاد المصري حالة استثنائية فريدة من نوعها تُدرس للأجيال القادمة.
-
يُعد بناء الشخصية القوية القادرة على التصدي للتحديات هي نقطة الانطلاق نحو بناء جيل جديد علي المسار السليم قادر على دفع جهود التنمية المستدامة بمختلف أبعادها، حيث يلعب بناء الوعي للمواطن دوراً كبيراً في عملية البناء والتنمية، فقضية الوعي لا تقل أهمية عن القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فكما تعتمد نهضة الأمم على قوتها العسكرية والاقتصادية وغيرها من عناصر القوة المادية فالنهضة ترتبط أيضاً بالقيم والأفكار التي تشكل وعي الإنسان وتوسع مداركه.
-
تحاول الدولة المصرية ضخ دماء جديدة إلى قلب صعيد مصر، من خلال العمل على مد جسور من التنمية على كافة نواحي محافظات صعيد مصر.
-
النظام الاقتصادي العالمي، الذي عمل في إطاره على مدى الثمانين عاماً الماضية، معظم بلدان العالم، يُعاد تشكيله في ظل التوترات التجارية غير المسبوقة نتيجة للتعريفات الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على معظم دول العالم، والتي تجاوزت معدلات التعريفات المفروضة في الماضي إبان أزمة الكساد العظيم.