البث المباشر الراديو 9090
ماريان جرجس
"أعطِ الطبيب كرامته لأجل فوائده، فإن الرب خلقه" (سي 1:38)، هكذا قيل عن الطبيب في سفر يشوع بن سيراخ في الكتاب المقدس، ومصر - بالفعل - تمتلك أفضل وأمهر الأطباء وأكثرهم أمانة وقدرة على العمل في ظروف صعبة وتحديات جمّة.

جاءت زيارة د. خالد عبد الغفار في وقت حرج، حيث تشهد مستشفى أم المصريين تطويرًا كبيرًا، تلك المستشفى التي يتجاوز عمرها أكثر من سبعين عامًا وتخدم أكثر من ثلاثة ملايين مواطن، وفي وسط الجيزة، وقد أثلجت تلك الزيارة صدور أطباء أم المصريين، حيث تم إيضاح الكثير من الأمور الخاصة بعملية التطوير، وقد حرص سيادته على الاستماع لأكبر عدد من الأطباء من مختلف التخصصات أكثر مما استمع لصناع القرار ذاتهم، تقديرًا لأطباء مستشفى أم المصريين بقيادة د. محمد جمال حسني مدير المستشفى، تلك المستشفى العريقة التي تضم تخصصات عدة وقسمًا فندقيًا وقسم مساجين، وبها عيادات من تخصصات نادرة وعيادة تجميل جفون وعيادة جلدية وتجميل، وقد حرص سيادته على التطرق إلى أكثر من نقطة حيال عملية التطوير كانت تثير مخاوف البعض منهم عن المكان والمرضى والأجهزة بشكل واضح.

إيمانًا منه بأن الطبيب المصري يستحق أن يُقدَّر، ربما لم تكن الإمكانات المالية في العقود السابقة أو نية التطوير موجودة، ولكن على الأقل لا يمكن أن يستمر الطبيب المصري بدون تقدير واحترام الجميع، فالطبيب المصري هو أكفأ من غيره، حيث إنه يستطيع أن يعمل تحت ضغوط وبأقل الإمكانات وفي أضيق الحدود.

كما أوضح أنه يختلف أداء الطبيب باختلاف المكان، فالمكان المُطوَّر يرفع من أداء الطبيب ويشعر المريض بقيمته لدى الدولة، بل يلمس اهتمام الدولة بالمريض في تلك المستشفيات المُطوَّرة.

على أمل الانتهاء من عملية التطوير في مستشفى أم المصريين بنسبة 100% في أقرب وقت ممكن.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز