عزة فتحى
والمقصود من كل تلك الحملات ومعناها وأثرها على تفتيت وحدة المجتمع؟ وزيادة الاحتقان بين الجنسين أيها السادة ليس تهويل إن قلت لكم أنكم تساهمون سواء عن وعى أو دون وعى فى تحقيق خطط أعدائنا، فقد فشلوا فى تحقيق الاحتقان فيما يتعلق بالأخوة الوطنية بين المسيحيين والمسلمين، وبين الشرطة والشعب، وبين الجيش والشعب، فانتهجوا نهج آخرهو تحقيق الفرقة والاحتقان والغضب بين الجنسين، وتعظيم الإحساس بالدونية من قبل أحد الجنسين أمام الآخر والاستعلاء من الطرف المقابل.
والسؤال لماذا لم تطلق حملات إيجابية؟ لماذا الآن محاولة تفتيت اللبنة الأولى للمجتمع وهى الأسرة؟ الإجابة ساتركها لكل منا ليجيب عليها بنفسه، ومن ثم كل ما أرجوه عدم الانجراف وراء الشائعات أو الحملات أو أى شئ يدمر المجتمع، علينا التفكير مليا فى صاحب المصلحة، والوعى بأننا مستهدفون من حيث تدمير شبابنا من خلال المخدرات، مستهدفون من خلال الشائعات لفقد الثقة بالدولة والقيادة، مستهدفون بالحملات لنشر البلبلة والاحتقان، فالفوضى لها جوانب عسكرية واجتماعية وثقافية وسياسية، فاحذروا.. وكونوا حائط صد قوى أمام محاولات أعدائنا.