البث المباشر الراديو 9090
عزة فتحى
رغم كل ماحدث ومر على هذه الأرض الطيبة، من احتلال، وغزو، وإرهاب، ودماء سالت على طول ضفاف النيل، وارتواء سيناء بالدماء منذ بدء الحضارة وحتى الآن، إلا أن مصر ظلت شامخة، تمرض ولا تموت، تئِن ولا تنكسر، لأنها بفعل التاريخ، والجغرافيا، والدين، والكتب السماوية، والأنبياء، والرسل حالة خاصة.

أقرأوا التاريخ، تفحصوا الكُتب المقدسة، راجعوا النصوص الدينية، وستعلمون أنها باقية إلى يوم الدين، أليس بها خير أجناد الأرض الذين ذكرهم الرسول محمد -عليه الصلاة والسلام- وعندما سألوه لماذا؟، قال: "لأنهم فى رباطٍ إلى يوم الدين"، وفى الكتاب المقدس مباركة لشعب مصر، فلماذا القلق؟، ستظل مصر إلى يوم الدين عزيزةً قويةً، فقط علينا الإبلاغ فورًا عن أى تحركات غريبة أو لأى أغراب.

علينا ملاحظة أبنائنا، ومراعاة أنهم يستقطبونهم من "السوشيال ميديا"، فاحذروا لنعرف أصدقاءهم، فجماعات الرفاق من أهم أدوات التجنيد لكل شئ، وأيضًا المخدرات، والتطرف، والإرهاب.

عزيزى المواطن، المعلومة نصف الحل، لا تبخل بما عندك من معلومات على الأجهزة الأمنية لحمايتك، وحماية وطنك، كن إيجابيًا لحل نصف المشكلة، هذا سيجعل كل إرهابى يفكر ألف مرة فى تأجير شقة لاستخدامها فى أى عمل عنيف أو استخدام مصنع لتصنيع متفجرات أو مراقبة هدف حيوى لاستهدافه، أو شخصية مؤثرة لاغتيالها، أو استهدافك أنت نفسك عن طريق المصادفة فى مكان ما حدث ويحدث للمواطنين الأبرياء.

الأمن مسئولية الجميع، فلنساعد أنفسنا، ونساعد الوطن، حمى الله مصر، وظلت كما نُعتت بالقرآن: "ادخلوا مصر بسلام آمنين".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز