عزة فتحى
يجدون الشوراع والمحلات مكتظة بالمواطنين فالكل يأكل ويشرب ويشترى ويبيع، وخاصة فى هذه الأيام المباركة وموسم الأعياد، ويجد الرائى التلاحم بين المسلمين والأقباط وموائد الإفطار المشتركة والحب السائد.
وفى المقابل الجيش يواصل انتصاراته فى سيناء فى محاربة الإرهاب والجهات الأمنية هنا تحاصر الخلايا الإرهابية وتجهض الكثير من الخطط والعمليات الخاصة بهم وتؤمن الدولة جيدًا، والأكثر أن التنمية تسير على قدمٍ وساقٍ وافتتاح للمشروعات الجديدة.
وفى نفس الوقت محاولة محاصرة الفساد وسعى الرقابة الإدارية الدائم فى هذا الشأن دون مواربة، وسقوط كل يوم عناصر فاسدة مهما كان موقعها، وتأتى حركة السياحة وازدهارها بشكل ملفت، كل هذا والمصريون يمرحون ويسهرون ويُرفع الأذان من الجوامع وتدق الأجراس فى الكنائس، والرئيس لا يهدأ، كل هذا يثير العجب لدى الآخرين، فمن أين لكم يا مصريين هذه القوة علي حب الحياة، والحياة بأريحية فى ظل كل ما واجهتم وتواجههم وفى ظل الحرب الإعلامية والسياسية عليكم؟.
الإجابة: أنها جينات التحدى منذ أقدم العصور عندما تحدى أجدادنا القدماء الصخور وفيضان النيل وصنعنا حضارة قديمة عظيمة باقية، وكان لدينا أقدم جيش ومخابرات حربية، فما بالك باليوم ولدينا حائط صد هو جيش عظيم مصنف من الجيوش الكبيرة على مستوى العالم وأجهزة سيادية تمنحنا الثقة والأمان، وقيادة وطنية واعية لذلك نحن نعيش الحياة بأريحية، لأن الله سندنا الأول وقيادتنا وجيشنا وأجهزتنا، ينقصنا فقط العمل بضمير واجتهاد وستجدون مصر "قد الدنيا"، ودرة الشرق كما تحلمون.