أحمد الطاهرى
ووسط زحام البشر وسحب الدخان، ظهر إبليس بلا حيلة أمام قذارة شياطين الإنس أتباع البنا، مهدى الإرهاب ورسول القتل، الذى خلق لجماعته الإرهابية دينها، أنت من الإخوان فأنت على دين الإخوان وليس دين الإسلام.
دين الإخوان.. دين الحقد والكراهية والإحساس بالدونية، دين الاتجار بكلام الله.
دين الإخوان.. الذى يعتبر الوطن حفنة من التراب العفن.
دين الإخوان.. الذى يحتقر الآدمية والإنسانية، دين التقية والرياء.
دين الإخوان.. الذى يغيب العقول ويسحقها بالسمع والطاعة.
دين الإخوان.. دين العمالة والتفريط، دين التفريق بين أهل الديانة الواحدة والوطن الواحد.
دين الإخوان الذى كفرت به مصر ورفضته ولم تتبعه يوما بالترغيب والترهيب لأنها أرض الإله.
مزقنا العمامة من على رأس مصر فى ثورة يونيو، ونجتث النبت الشيطانى من أرضها، تماما مثلما طهر الأجداد ترابها من دنس الهكسوس، وقد كتب علينا القضاء على هكسوس العصر ومن يدعمهم فى تركيا ويفتح لهم قنوات فضائية تسعى لهدم هذا البلد، ومن يمولهم فى قطر لخدمة أهدافه المريضة التى تعبر عن عجز كل ناقص، وأخيرا خدمة مخططات أسيادهم فى الغرب.
دين الإخوان هو دين الإرهاب، وكل متعاطف معهم أو يتبعهم هو مشروع إرهابى ينتظر الفرصة.
المواجهة معهم مصيرنا، لأنها معركة وجود، معركة بقاء، معركة حياة، وستحيا مصر، فهذه حقيقة الزمن، ومصر لا ترحم من يستبيح دماء أبنائها، وهذه حقيقة التاريخ.