حنان أبو الضياء
وهو ما أكدته دايان فنشتاين؛ رئيسة لجنة الاستخبارات فى مجلس الشيوخ بالولايات المتحدة السابقة عندما فضحت ما قامت به الوكالة باستخدام 119 رجلًا؛ منهم البغداى؛ وجعلت منهم "حيوانات مخبرية " بإشراف علماء نفس بعد احتجازهم فى سجون سرية تابعة لها، لتستكمل بذلك منظومتها فى السيطرة على العقل البشرى؛ لإنتاج مجرمى حرب صناعة أمريكية، وما أعلن مؤخرًا عن موت البغداى ما هو إلا حلقة فى سلسلة متواصلة من الألغاز التى لم تجد من يضع النقاط على الحروف لنتوصل إلى شفرة حلول تلك الألغاز، والتى على رأسها لغز وفاة السيناتور الأميركى شارلى ويلسون داعم عملية الإعصار.
تلك العملية السرية للسى آى أيه؛ حيث قامت المخابرات الأميركية بإمداد طالبان بالسلاح والتمويل اللازمين لضمان تكبيد الاتحاد السوفيتى أكبر خسائر ممكنة فى الغزو الذى قام به لأفغانستان؛ ثم تخليها عنها والامتناع عن مساعدتها لتتحول إلى فوضى كبير.
ومن المعروف أن شارلى ويلسون توفى فى 10 فبراير 2010 فى مستشفى ميموريال فى وفكين بولاية تكساس، حيث تم نقله بعد انهيارجسده تمامًا دون سبب!؛ ومع ذلك هناك أصابع عدة تشير إلى دور المخابرات الأمريكية فى ذلك والتى عادت وتخلصت من بن لادن عندما أنتهى دوره.
وللأسف أن السى آى أيه لها عدة مشاريع علمية للسيطرة على الإنسان لينفذ المطلوب منه والسيطرة على عقول الأفراد مستخدمين عقاقير للهلوسة تسبب أمراضًا مثل فقدان الذاكرة، وتحفيز التفكير اللاعقلانى؛ على رأسها مشروع "سبيل بيندر" القادر على جعل الشخص يقوم بالقتل فى أى وقت؛ ومشروع "م ك-ألترا 94" وهو زرع شريحة فى عقل إنسان للتحكم فيه.
تلك المشاريع التى قدمت فى النهاية سلسلة متواصلة من الإرهابين على رأسهم أبو بكر البغدادى، وملا عبد المجيد محمد عمر، وأبو عمر الشيشانى، ودوكو عمروف.
تلك المشاريع كانت فى حاجة إلى شرعية؛ لذلك لم يكن غريبًا أنه فى 13 سبتمبر2009، طرح قانون باتريوت فى مجلس الشيوخ؛ لم يكن الأمر يتعلق بمرسوم، ولكن بقانون ذى نص كبير مناهض للإرهاب تمت كتابته سرًا، قبل عامين من 11 سبتمبر، وصدق الرئيس بوش على خطة "المصدر العالمى" الذى يؤسس لنظام واسع يشمل الاختطافات والسجون السرية والتعذيب والاغتيالات.
فى الاجتماع نفسه، صدق على خطة تتضمن هجمات متتالية على أفغانستان والعراق ولبنان وليبيا وسوريا والصومال والسودان وإيران.
تلك الأبحاث أشار إليها الكثير من العلماء ورجال المخابرات وخاصة أنها ليست وليدة اليوم؛ وما الأمريكان إلا حلقة فى سلسلة طويلة يتحكم فيها الصهاينة؛ الذين يتخذون أشكالًا وجنسيات مختلفة.
وهناك دراسة للكولونيل تيموثى . ل. توماس، المحلل العسكرى فى مكتب دراسات العلوم الاستراتيجية الخارجية، بعنوان "ليس للعقل حصون ولا متاريس" تؤكد أن السيطرة على الإنسان وعقله أصبحت الهم الأول والأخير لرجال المخابرات وعلمائهم.
وفى الواقع أن فى هذا القرن قوة الدول وعظمتها تعتمد على التحكم فى الحقل المورفوجينى من خلال أجهزة سايكوترونية متطوّرة للسيطرة على عقول البشر لذلك فالإنسانية تقف على حافة الحرب السايكوترونية، والعقل والجسد البشرى لعبة فى أيادى السلطات.
وهناك التحكم عن طريق مولدات الـVHF، وأشرطة الكاسيت الخالية من الضوضاء "noiseless cassettes " وهى أمواج صوتية غير مسموعة تم تخزينها على أشرطة كاسيت، تتحكم بالحالة النفسية أو الجسدية للإنسان.
وهناك أجهزة خاصة لإرسال الرسائل الخفية "اللاشعورية" إلى العقل الباطن بفعالية خارقة، عن طريق إرسال أمواج منخفضة الوتيرة؛ إلى جانب أجهزة لتعديل الحالة النفسية والجسدية للتحكم والسيطرة على العقل والروح والأحاسيس المختلفة، واستخدم هذا الأسلوب فى تجنيد الانتحاريين؛وتحفيز القتلة أعتمدًا على الطاقة الذبذبية والموجهة.
تلك النتائج البشعة لم تكن وليدة اليوم؛ ولكنها بدأت مع انتقال مجموعة من العلماء الألمان سرًا لأمريكا للعمل على برنامج لحمل الجواسيس والأسرى للاعتراف بمعلومات حيوية وكانت لهم أبحاث ودراسات حول قياس مدى تحمل البشر للتعذيب وطرق غسل الدماغ والسيطرة على عقول الأشخاص بهدف تجنيدهم والاستفادة منهم.