البث المباشر الراديو 9090
حنان أبو الضياء
متلازمة أردوغان الإخوانية، مرض عضال لا يمكن الشفاء منه، عبارة عن اضطراب وراثى يسير فى دم كل من تبع أفكار الجماعة الارهابية، وتلك المتلازمة يمكنها أن تؤدى إلى مشاكل خطيرة فى البصيرة، والتعامل بالأخلاقيات المتعارف عليها فى التاريخ الإنسانى منذ بدء الخليقة وإلى الآن.

المتلازمة معروفة أيضًا بالاعتلال البصرى المِفصلى الوراثى المتقدم فلا يرى أصحابها سوى مصلحة الجماعة، حتى وإن كانت تلك المصلحة تتعارض مع مصالح الشعوب والأوطان، وعادة ما تُشخَّص بمجرد الدخول معهم فى حوار عن مصر والوطنية.

وغالبًا ما يمتلك المصابون بها ملامح مميِّزة للوجه المتبلد، والعيون التى تحوى بداخله كل الغل للبشرية، والأنف الذى يغمس نفسه فيما لا يعلم، والنفس الوضيعة القادرة على التراجع للخلف بمجرد ظهور المصلحة الشخصية، وغالبًا ما تبدو علامات سواد القلوب على وجوههم وتصرفاتهم.

ولأنه ليس هناك شفاء لمتَلازِمَة أردوغان الإخوانية فإن العلاجات الموصوفة لهم لا تخرج عن كونها مسكنات دولارية يمكنها أن تسيطر على ما تبقى من الملامح الإنسانية، ولكنها لا تمنع من المزيد من المضاعفات المتمركزة فى صورة مزيد من الانبطاح والتنازلات الأخلاقية .

متلازمة أردوغان الإخوانية، تم اكتشافها على يد المصاب بالهوس السلطانى المدعو أردوغان بعد ملاحظة مفردات الغل والكره الإخوانى التى تظهر عليه هو وأقرانه من الجماعة على يد ثورة 30 يونيو المصرية.

فى الآونة الأخيرة ازدات حالة الإخوان سوءا بعد ما حدث اقتران وباء كورونا بمتلازمة أردوغان، وظهرت جلية وواضحة فى حالات التحريض التى قام بها أعضاء الجماعة لأتباعهم فى مصر للعمل على نشر الفيروس بشتى الطرق، لتنهار الدولة المصرية، على أمل أن يعودوا لحكم مصر من جديد، حتى وإن كانوا يسيرون على جثث أبنائها، ولما لا وهم من يرون الوطن مجرد حبة تراب عفنة.

متلازمة أردوغان الإخوانية لها أهداب إرهابية لبث الأكاذيب والادعاءات حول انتشار فيروس كورونا فى مصر، أملا فى التأثير على الدولة داخليا وخارجيا، مستخدمة أذنابها فى وسائل إعلام الجماعة، التى تبث من تركيا وقطر.

وكثيرا ما ظهرت فى صورة تسجيلات صوتية مفبركة لإثارة الذعر بين المواطنين فى مصر، وتلك الحيل الكاذبة للجماعة الإرهابية هدفها الأول والأخير التشكيك فى مؤسسات الدولة وحُسن إدارتها الأزمة.

أما عن الوضاعة التى تخرج من منصّات الإخوان فحدث ولاحرج عما تحتويه من تحريض للمواطنين للنزول من المنازل، على عكس ما كانوا يطالبون به فى البداية من المطالبة بمنع الأطفال من الذهاب للمدارس وادعاء ظهور حالات كورونا عديدة بها .

وإذا كان كبيرهم الآن أردوغان يسرق أجهزة التنفس، ولا يخجل من فعلته التى ترجعه إلى أصوله اللصوصية والتى استخدمها للوصول للحكم والمحافظة عليه، فلا عجب فى كل ما يفعله أقرانه من السقوط الأخلاقى والإنساني، وممارستهم التضليل عبر الجيوش الإلكترونية، لكسر الحجر الصحى والإجراءات الاحترازية.

وفى النهاية يا أيتها الجائحة الكورونية كم أنتِ مستغلة من قبل متلازمة أردوغان الإخوانية، رغم أنك قد تكونين أقل ضرار من فتكها بالنفوس وسيطرتها على عقول أناس باعوا أنفسهم لشياطين الأنس من عقود.

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز