البث المباشر الراديو 9090
حنان أبو الضياء
ليست معلومة تم التوصل إليها، ولا فكرة استباقية لما سوف تكشفه الأيام حول جائحة كورونا، ولكن تعبير مجازى لتفسير ما قد تظهره الأيام المقبلة لدور أمريكا والإمبريالية العالمية فى مواجهة الفيروس.

تثبت الأيام، يومًا بعد يوم، أن هناك دورا فعالًا لشياطين الإنس من الأمريكان فيما يحدث الآن، وأبسط مثال على ذلك أن تصور "الحجر الإلزامى الشامل" روجت له أمريكا قبل 15 عامًا ضمن إدارة بوش، وأرسلت مسؤولين إلى أوروبا لشرحه، كوسيلة صحية لحماية المجتمع الأمريكى حال هجوم إرهابى بيولوجى، وهذا المشروع الذى جرى تطبيقه فى أوروبا.

وكان من ضمن خطواته دور تلعبه شركة الأدوية جلعاد ساينس، التى ركزت منذ تأسيسها على مضادات الفيروسات لعلاج المصابين بالإيدز والتهاب الكبد B والإنفلونزا، وفى عام 2006 اشترت جلعاد شركتين تطوران أدوية أمراض الرئة.

وهى الشركة المنتجة لعقار ريميسيديفير، الذى تمت تعبئة وسائل الإعلام العالمية به لإظهاره على أنه الدواء الوحيد الفعال فى علاج كورونا، رغم أن هناك معلومات أنه متداول قبل مراجعة النظريات الرسمية للتجارب السريرية الأمريكية.

إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا

والمتابع الجيد لألعاب الأكروبات التى يمارسها دونالد ترامب يوميًا، سيجد أن جزءًا أساسيًا بها هو عملية الترويج الاستباقى بهدف احتكار الأدوية واللقاحات ذات الهوية الأمريكية.. وبالطبع ليس أمرًا طبيعيًا أن شركة جلعاد ساينس الأمريكية اليهودية، كان دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكى الأسبق رئيسًا لمجلس إدارتها.

أما ما يجعل الشكوك تصل إلى حد اليقين أن ما يحدث الآن لا يخرج عن أنه مؤامرة دوائية، أن جلعاد طلبت من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ما يسمى حالة اليتيم، المتعلقة بحقوق ملكية فكرية احتكارية، تحت مبرر أن هذا الدواء لمرضٍ نادر، وهذا يعنى منح الشركة المُصنّعة لدواء أو عقار لفيروس كورونا الاحتكار التلقائى لسنوات إضافية بعد السنوات الخمس الأولى لتداول هذا العقار، ومن الأهمية بمكان معرفة أن جلعاد منطقة مذكورة فى التوراة تقع شرقى نهر الأردن.

وفى الحقيقة أن ما يحاول توصيله دونالد ترامب للعالم بأن الصين هى المسؤولة عن الوباء، يأتى ضمن خطة ممنهجة لإكمال السيطرة على العالم، فإذا كان المتعارف عليه أن كل الأوبئة مميتة ووحشية، ولكن دونالد ترامب يرى أنها السيطرة بأبخس الأثمان.

ولما لا؟ فالإدارة الشيطانية الترامبية، والتى يعتبر الدكتور ريتشارد هاتشيت العنصر المرئى فيها، تعمل على أن يصبح تمويل وسائل الإعلام الرئيسية، يتم من قبل شركات صناعة الدواء الكبرى، لتسيطر على أفكار وعناوين وكاتبى المقالات، فما بالك وجلعاد اليهودية هى المسيطرة فى زمن الأوبئة؟

الأخطر فيما يحدث حولنا، ما يفسره بعض المحلليين العالمين، بأن هناك إعادة لتنظيم كوكب الأرض، بتقسيم مهام كل واحد جغرافيًا، وبجعل بعض الدول مجرد خزانات للمواد الخام، بينما تصبح الدول المتقدمة مسؤولة عن الإنتاج، أما دور أمريكا فيكون التفرد بصناعة الأسلحة والأدوية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز