البث المباشر الراديو 9090
ماجدة محمود
السيسى استطاع ويستطيع .. نعم. . كيف ؟ ما قدمه الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى خلال أو بالأدق منذ اليوم الأول لتوليه مهام إدارة الدولة المصرية يونيو 2014 م يؤكد ويدلل على أنه استطاع أن يضع يده على جراح مصر، ويعمل كأمهر جراح فى علاج الأمراض المتوطنة التى ألمت بهذا الجسد العظيم.

أذكر عند تولى سيادته مهام الحكم، وفى أول اجتماع برؤساء تحرير ومجالس إدارات الصحف وكنت وقتها أشرُف برئاسة تحرير مجلة حواء سألت: "ألمح فى خطة إنقاذ مصر المستقبل استخدام "مشرط الجراح" فزمن الوقاية والعلاج وأيضا المسكنات لم يعد يجدى، الجسد وهن والآن ملقى بين الحياة والموت على سرير الإنعاش وبحاجة إلى قبلة الحياة، لكن سيدى الرئيس أحيانا مشرط الجراح "يلطش" أوعية، شرايين أو الأوردة الدقيقة الممتدة بطول الجسد والتى تمثل الفئة التى أطلقت عليها "اصحاب العوز"، "حواء عدد 3013 الصادر بتاريخ 2014/7/12 م".

السيسى وهو يجاهد محاولًا استعادة مريضه الغالى "مصر" واجه صعوبات لا يتحملها بشر يكفى جماعة الشر وإرهابها الأسود، اقتصاد يلفظ أنفاسه الأخيرة، ولأن العزيمة والإصرار والإقدام من صفات المحارب وقف شامخا مستدعيا فريقه المساعد جيشنا العظيم وشرطتنا الهمامة التى قامت بتعقيم المريض وتطهير الأدوات الجراحية "لاجتزاز الإرهاب الأسود وما زال"، و"هيئة تمريض مدربة" المرأة المصرية الأصيلة التى جمعت الأدوات ووضعتها جنبا إلى جنب فى صحيح المكان بدعمها وطنها من خلال توعية الأبناء والزوج بضرورة احتمال تداعيات المرض حتى ينعم الله بالشفاء، متصدية للشائعات ومواجهه ارتفاع الأسعار والإصلاح الاقتصادى بكل قرارته.

أما فريق المساعدين هم المستقبل شبابنا النبيل الذى شارك فى الجراحة بفهم وإدراك ما يمر به الوطن، وما يحاك له من مؤامرات فلم يعطى أذنه لمطالبات بالخروج ضد وطن احتواه وحماه من غزاه أرادوا النيل من شبابه، أما الجراح الماهر استطاع بمشرطه أن يستأصل أورام خبيثة تجذرت فى الجسد، فبدأ بالحرب على الإرهاب ثم عندما بدأ يتعافى راعى مجموعة من الشرايين والأوردة الرقيقة "الأسر الاكثر احتياجا والمرأة المعيلة" وهى التى كانت لب سؤالى فى أن المشرط بدون قصد يمكن أن "يلطش" أى يصيب هذه الأشياء، وبالفعل حقق العدالة الاجتماعية بالقضاء على العشوائيات وبناء إسكان آدمى، وتوفير مظلة الحماية الاجتماعية للمرأة المعيلة من معاش وقروض ومشروعات صغيرة ومتناهية الصغر وقوانين تحمى هذه الفئات البسيطة.

الدعم تحقق بكل ما تحمله الكلمة من معانى لكل الفئات، الجراح لم يتحمل أن يصاب مصرى أو مصرية بمكروه، فقام بعمل شبكات من الطرق أمنت حياة المصريين وقوانين حامية لحقوقهم المشروعة.

الجراح الماهر ظل لـ 6 سنوات يجرى الجراحة تلو الأخرى، ومع كل نجاح يقبل على المزيد والمزيد ويضيف العلاجات المضمدة للجراح، كالمشروعات التى أنارت المحروسة بطول البلاد وعرضها وفتحت بيوت الأيدى الشغالة.

وإذا أردنا سرد ما تم حتى تخرج الحبيبة من غرفة العمليات إلى حجرة مكيفة الهواء لا تكفى مجلدات لأنه مع كل جراحة أجريت كانت هناك تداعيات مابين نزيف داخلى أو خارجى، وأحيانا الاحتياج إلى بتر جزء من الجسد لا يؤثر على باقى الأعضاء مثل "اللوزتين، الزائدة الدودية وما أكثرها أو نتوء ظهر فى غير موضعه".

ولأن السيسى جراح متمرس يحدد العِلة ويعرف تمامًا علاجها، استطاع أن يعبر بالجسد إلى بر الأمان، ومازال العلاج مستمرًا مابين دوائى "مضادات للغيرة والحقد والضغينة، فيتامينات" لتقوية المناعة ضد المؤامرات والتخريب، وعلاج نفسى لمقاومة الافتراءات والظلم والوحشية وعلاج طبيعى لتداعيات الشائعات المغرضة.

سيادة المواطن عبدالفتاح السيسى حمدا لله على سلامة الوطن ودايما موفق فى خطواتك أقصد جراحاتك.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز