د. إيناس على
يأتى علينا عيد الأضحى ونحن نزخر بطاقات واسعة من الأمل والتفاؤل والبهجة والسرور وتشع نفوسنا طاقة إيجابية لطالما افتقدناها لأسابيع وربما لأشهر، نتيجة الإجراءات التى كنا ملتزمين بها وبسببها حرمنا من الخروج والتنزه.
ومع اقتراب العيد سنسرد لكم فى السطور التالية 10 خطوات تساعدنا على الإحساس بالبهجة والسعادة والتشبع بالطاقة الإيجابية خلال العيد.
أولا: اللعب مع الأطفال واحتضانهم لأنهم يبعثون شحنات إيجابية بشكل مستمر وينشرون الفرحة والحب.
ثانيًا: اذهب إلى الشاطئ أو إلى مكان فى حضن الطبيعة وسط الأشجار أو الجبال وسيفيدك ذلك فى تصفية ذهنك من الأفكار السلبية والاستمتاع بما حولك.
ثالثًا: ممارسة التنفس التفريغى بأن يقوم الإنسان بأخذ زفير طويل وحبس نَفَسه، والعد حتَّى العشرة، ثمَّ إخراجه ببطء شديد، هذا التمرين يشعر صاحبه، أنهُ يقوم بإخراج الشحنات والطاقة السلبية مع كل نفس.
رابعًا: التخلص من الحاجيات والأشياء والكراكيب التى لا نستخدمها لمدة طويلة لأن طاقتها راكدة وتنتج شحنات سالبة.
خامسًا: ممارسة أية نشاط تحبه لأن هذا سيساهم فى جعلكِ أكثر سعادة مثل الرياضة والمشى على البحر ومشاهدة غروب الشمس والقراءة أو أكل وجبتك المفضلة أوسماع أغنية معينة هذا يجذب إليك الطاقه الإيجابية.
سادسًا: القيام بالأعمال الإيجابية مثل مساعدة الأيتام و الفقراء و المحتاجين باستمرار دون أن تخبر أحدا بأنك قمت بهذه الأمور لكى تحافظ على صفاء ذاتك.
سابعًا: عدم الاستماع إلى نشرات الأخبار السلبية التى تبث على القنوات الفضائية نهائيا ولا برامج المقالب المثيره للانزعاج و عدم مشاهدة مشاهد العنف والاقتتال لأنها تبرمج حياتنا على السلبية المطلقة والتشائم المستمر وجذب كل ماهو سلبى.
ثامنًا: ارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة والمبهجة تولد طاقة إيجابية.
تاسعًا: المكان البارد يولد طاقة إيجابية ..حاولو دائما الجلوس فى مكان بارد.
عاشرًا: الابتعاد عن الأشخاص كثيرى الشكوى والمنتقدين والمتشائمين.
فما عاهدناه أن الأساس فى العيدِ أن يكون نابضًا بالفرح والمحبة عامرًا بالبهجةِ، لا تفارقُ البسمةُ فيه أفواه الناس ولا تغادر الابتسامة الوجوه وتكون القلوبُ مطمئنةٌ والتهنئة متبادلة.
كما أن العيد فيه الكثير من المحفزات التى تطلق الطاقات الإيجابية التى تعم كل العالم، فعندما نبدأ بالتفكير بالعيد يخطر على أذهاننا أشياء كثيرة جميلة، إلى جانب أن طاقة الفرح والسرورفى الأعياد هى من أكثرالأشياء التى تبعث وتزيد الطاقة الإيجابية للإنسان وعندما يعيش الإنسان تلك اللحظات فإنه يتخلص من معظم الطاقات السلبية المحيطة بهالته.
وتنتشر الطاقة الإيجابية بجميع أنواعها وتعم تلك الطاقات أصحاب الطاقات السلبية لتدخل السرور على قلوبهم ونفوسهم.
ويتم يوم العيد تزيين المنازل بهدف إظهار أثرها على النفس ليكون الناس جميعًا فى يوم حب يوم العيد، يوم تقديم الحلوى إلى كل فم لتحلو الكلمات فيه، يوم تعم فيه الناس ألفاظ الدعاء والتهنئة مرتفعة بقوة إلهية فوق منازعات الحياة، ذلك اليوم الذى ينظر فيه الإنسان إلى نفسه نظرة تلمح السعادة، وإلى أهله نظرة تبصر الإعزاز، وإلى داره نظرة تدرك الجمال، وإلى الناس نظرة ترى الصداقة، ومن كل هذه النظرات تستوى له النظرة الجميلة إلى الحياة والعالم، فتبتهج نفسه بالعالم والحياة.
استمتعوا بالعيد وعيشوا اللحظة ولا تتركوا شيئًا يعكر مزاجكم أو يقلل من فرحتكم، وعيدكم جميل وسعيد وكل عام وأنتم جميعًا بكل الخير والسعادة والسرور.