د. إيناس على
وسنسرد الآن ملوثات الروح التى يجب التخلص منها بشكل دورى حتى نستمتع بحياة هادئة يخيم عليها السعادة والسرور والصفاء، وهذه الملوثات كالتالى، الكلمة وتأثيرها السلبى على الجميع، وتبدأ من الغيبة والنميمة والتجريح والتحبيط وصولاً إلى المزاح.
وأصبح الغذاء من الأسباب الرئيسية فى تلوث الروح، وذلك ابتداءً من النوع والكمية وحتى وقت التناول، وأى موقف ينم عن غباء صاحبه يستفزك ويؤثر عليك، وكل خبرات الألم بالطفولة أو ذكريات الفشل أو الغدر أو الخيانات بالطفولة التى تعرضت لها هى متراكمة داخل لاوعيك ولا زالت فعالة وتبث سمومها.
والتعامل مع الأشخاص غير الأسوياء الذين يكنون الحقد والغل لغيرهم من الناس، وعدم المرونة فى التعامل مع المواقف التى نتعرض لها، فعدم تحقيق هدف ما وارد ويجب تقبله ولكن من لا يقتنع بهذا قد يكون سببا فى تلوث الروح بالمشاعر المحبطة السلبية.
وفى خلال السطور التالية نعرض كيفية تنقية الروح وتنظيفه من الملوثات التى تشوبه.
مسامحة من أخطأ فى حقك، لأن فى هذا يتحقق النسبة الأكبر فى إصلاح الروح.
احرص على صلاتك وداوم عليها لأنها تعزز الروح وتنقيها من ملوثات الحياة.
حاول أن تسامح بشكل يومى وقبل الخلود للنوم جميع من أخطأ، لتجد نفسك تنعم براحة روحانية عظيمة.
اقناع ذاتك بأنك بخير أو أنك سعيد أو أنك بأحسن حال وأنك تستطيع أن تشفى جسمك من المرض ولو كان خطير.
عاشر السعيد تسعد لينتقل لك البهجة والسعادة التى يعيشها لأن من تخالطهم سينقلون لك طاقتهم وستؤثر عليك روحهم الإيجابية أو السلبية.
تذكر كل المواقف الإيجابية التى تجد فيها مصدر ابتسامتك، واللقاء مع من تحب من الناس، خصوصًا أولئك الذين يفهمونك ويملكون مفاتيح بهجتك وسعادتك.
افرغ كأسك، أى لا تحفظ سلبيات تسمعها أو تجارب ذكريات مؤلمة.
نظف روحك وفكرك بكلمات تعزيز وشكر وحمد أنت تقولها لنفسك.
افعل الخير والمعروف ولو مع الحيوانات والشجر والحجر والبشر.
تكلم مع نفسك بحب وسامحها.
تصالح مع الماضى وتناساه.
لا تنتظر من الآخرين إسعادك.
كلم نفسك بحب وبشكر وبتعزيز.
وبعد هذا الطرح يجب على الجميع مراجعة نفسه وحالته المزاجية كل فترة زمنية لتنظيفها من كل الشوائب التى قد تصيبها نتيجة مشاكل وصعوبات الحياة اليومية والتعامل مع الأشخاص الآخرين، ومن الضرورى الابتعاد عن كل ما يؤذينا ويجعلنا فى حالة سيئة.
دمتم فى أمان الله وحفظه ورزقكم السعادة فى كل أوقاتكم.