البث المباشر الراديو 9090
ماجدة محمود
أكثر ما ميز حوار السيدة انتصار السيسى الصدق والبساطة، التقت صاحبة البساطة بصاحبة السعادة، فصار الحوار مزيجا من السعادة التى غلفها الصدق والقناعة.

السيدة انتصار أكدت فى حوارها أن شخصية الرئيس لم تتغير من أول يوم فى زواجهما، إلى الآن.

الرحمة أيضا كانت أهم عنوان خلال حوار السيدة انتصار حيث قالت: "مكنتش بعرف أعمل أكل هو اللى علمنى، وبقى يقف معايا ويساعدنى بمنتهى طولة البال، لما وقف معايا بقيت أعرف أدخل المطبخ بقى وأعمل أكل".

الكرم أيضا شيمة البيوت الأصيلة، وهذا وضح عندما قالت سيادتها: "أن الرئيس عندما يتعرف على أحد ويكوِّن صداقة مع شخص يدعوه على الغداء أو العشاء"، مشيرة إلى أنَّ هذا الموضوع كان فرصة لها لتجرب "عمل أكل أكتر".

عن الارتباط بإبنة الخالة التى كبرت أمامه واختبرها، وتأكد أنها الشريكة التى ستبنى معه المستقبل الذى يحلم به، وارتباطها بسيادة الرئيس تقول: "ارتبطت بالرئيس السيسى فى أثناء وجودنا فى الكلية، ومن ثم جاء الزواج بعد تخرجنا، كان فيه ترحيب كبير فى البداية بالارتباط والخطوبة لحد ما اتخرجنا، واتجوزنا، مكنش فيه شهر عسل، عشان مكنش فيه وقت، إحنا اتجوزنا الخميس، نزل الشغل الأحد، هو بيحب شغله جدًا.. وله أسبقية فى تفكيره على المرحلة اللى هيدخل عليها، وده من صغره، ويعشق أن يدخل فى كافة التفاصيل، ويحب المتابعة والتواصل".

لم تشترط شهر عسل أو إجازة طويلة، مقدرة ظروف عمل زوجها واهتماماته وطموحه، وعلى نهج الصفة التى اتسم بها سيادته، وهى "جبر الخواطر"، يتأكد من حوار السيدة انتصار هذا المعنى فى أكثر من مقولة خلال حوارها، حيث تقول: "أكتر وقت بيحبه ويفرحه لما يشوف الناس مبسوطة، أهم حاجة يشوف الناس قد إيه مبسوطة من الأعمال اللى بتحصل دى، وهل جاتلهم الخدمة لحد عندهم.. وإنه يوصل الخدمات للناس متوسطة الحال ويحقق المعادلة الصعبة، وإحنا مخطوبين، وبنخرج كان بيتكلم عن الإسكان ونفسه يحصل نقلة، لدرجة إن أنا من كتر حماسه، قلت له ربنا هيديك ثواب عشان بتفكر بالطريقة دى وعاوز تبقى عندك عمارة، قالى الموضوع مش عمارة، أنا عاوز مجمع سكنى يسكن فيه كل الناس.. أحمد الله إنه حقق حلمه وحاجات كتير حصلت سمعتها منه فى البداية".

الأصالة والشهامة والترابط كلها سمات تتسم بها الأحياء الشعبية العتيقة، وهذا ما ظهر جليا فى حوار صاحبة الأصالة عندما روت إنها تربت والرئيس فى حى شعبى "كلنا كنا من الأحياء الشعبية زى كل المصريين، اللى فيها الأصول والمحبة والجيرة، الجيران كان ليهم وضع خاص بالنسبة لكل الدنيا، لو كان فيه مناسبة سعيدة كانوا بيتكاتفوا وكلهم مع بعض، ونفس الكلام لو المناسبة غير سعيدة ويعملوا حساب".

واتساقا مع إيجابيات الأحياء الشعبية الأصيلة وخاصة الترابط الأسرى تؤكد سيادتها: "دايما نقول لولادنا وربناهم من صغرهم على الأخلاق ومساعدة الناس، ودى كلها من أخلاق النبى، أسرتنا لما تكون مع بعض نتفرج على الحاجات فى التليفزيون اللى بتيجى قبل الغداء أو قبل العشاء، لما يكون فيه فيلم حلو نتجمع ونشوفه، ده بيدينا طاقة إيجابية، خاصة المسلسلات بتاعة زمان اللى كانت بتأثر فينا، وإن طقوس رمضان الخاصة بأسرتها مستمرة منذ زواجها من الرئيس السيسى وحتى الآن: دى حاجة بتجمع الأسرة كلها فلازم تستمر وإن والدة الرئيس السيسى كانت دائما تجمع كل من فى المنزل وتقول لهم: "عارفين إيه اللى ينجح البيت؟ كل واحدة تبقى ليها خصوصية فى بيتها".

وكحال المصرية الصميمة روت سيادتها قصة الدراسة التى كانت خطوات على طريق تميز الرئيس: "كان حاطط خطة لنفسه وطلب منى أساعده فيها عشان أعمل نفسى بنفسى"، كان حاطط هدف قدامه وهو يسافر بسبب النقلة العلمية، سافرنا إنجلترا فى سنة 1991، وسافرنا وهو ملحق عسكرى بالسعودية، ثم سافرنا إلى أمريكا وآية كانت فى الثانوية العامة، وكانت سفريات ناجحة وحقق فيها نجاحات كويسة فى الدراسة".

وقالت سيادتها معلقة على عطاءات المرأة المصرية: " سيدات مصر عددهن 48.5 مليون، وأنا كسيدة مصرية فخورة بحصول المرأة على 8 حقائب وزارية فى عام 2019 بنسبة 24% من الوزارات، وفخورة بحصول المرأة على 90 مقعدا فى البرلمان، دى حاجة كويسة، وعلى مشاركتها فى معرض تراثنا، الذى أقيم مؤخراً بمشاركة 630 عارضاً من مختلف محافظات الجمهورية، منهم 400 سيدة، وعرض نحو 28 منتجاً".

وعلقت على تضحيات المرأة التى تقدم أبطالا للوطن محتسبة تقول: "ببكى لما يحصل حاجة جامدة فى البلد ويكون فيه شهداء، حاجة بتخلينى أبكى أوى، لأنى أم، وأعلم أن شعور أم تفقد ابنها حاجة كبيرة جدا".

وتقديرا وامتنانا لله قبل الزوج اختتمت حوارها قائلة: "بشكر ربنا على هديته "سيادة الرئيس"، وإن شغله الشاغل هو بلده بيحبها جدا وبيحب ناسها وبيسعد لما تبقى الأمور ماشية كويس فى كل حاجة".

وختاما أود الإشارة إلى أن حوار السيدة انتصار السيسى، كان حوارا إنسانيا فى المقام الأول، استدعت فيه كل القيم والمثل الأصيلة فى التعامل فى ما بيننا، مستشهدة بخلق رسولنا الكريم ومقولته "الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ"، فكان حوارها صادقا ومن القلب ولهذا مس قلوب المصريين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز