باميلا سعادة، المعروفة فنيا باسم شيراز، هي مغنية وعارضة أزياء لبنانية بدأت مسيرتها الفنية عام 2011 بعد أن مثلت لبنان في مسابقة ملكة جمال الأرض عام 2008، وحققت شهرة واسعة من خلال أعمالها الغنائية التي تنوعت بين الأغاني السنجل والألبومات، تعاونت مع فنانين عالميين مثل الإيطالي آدام كلاي، وأصدرت أغاني باللهجات اللبنانية والمصرية، منها أغنيتها الشهيرة "أموت وانساك" و"قمرا"، كما نالت لقب نجمة أغنية الشباب في حفل الموريكس دور.
تحدثت المطربة اللبنانية شيراز في حوار خاص مع موقع "مبتدا" عن مسيرتها الفنية وتجاربها المختلفة، مؤكدة سعادتها بالتواجد حاليا في مصر للعمل على عدة مشاريع موسيقية جديدة أعلبها باللهجة المصرية.
وأوضحت أنها سبق وأن قدمت أغنية باللهجة المصرية، وأن لديها العديد من الأعمال الجديدة التي انتهت منها، إضافة إلى عدد كبير من الأغاني المنفردة التي تعمل عليها حاليا، مشيرة إلى أن أعمالها باللهجة المصرية ستكون كثيرة في المستقبل القريب.
تطرقت شيراز إلى تجربتها مع الملحن محمد رحيم في أغنية "قمرا"، وكشفت أن التعاون بينهما تم عن طريق الهاتف دون لقاء شخصي، معربة عن إعجابها الكبير بموهبته، متمنية له الرحمة بعد وفاته.
كما تحدثت عن تجربتها في مجال الأزياء والموضة والتمثيل، ووصفتها بأنها الأصعب مقارنة بالغناء، لكنها أكدت شغفها الكبير بالتمثيل، مشيرة إلى مشاركتها في مسلسل "موت أميرة" وفيلم "ويك إيند"، وأنها أصبحت متعلقة بالوسط الفني والكواليس والأجواء، معربة عن حبها لكل من الغناء والتمثيل.
وفيما يتعلق بتجربتها في عالم الأزياء، أوضحت شيراز أنها بدأت في الجامعة، وكانت تحب مجال عرض الأزياء بسبب طولها وجسمها المناسب، وقد شاركت في عدة عروض أزياء، منها عرض ختم بفستان زفاف.
وأعربت عن أملها في دخول الوسط الدرامي والسينمائي قريبا، مؤكدة أن لكل نجمة لبنانية ستايل خاص بها، وأنها ستقدم ستايل مختلف يميزها عن غيرها.
وأعلنت شيراز أنها تركز في أعمالها على الاستعراض والبوب ميوزك، مستهدفة الجاليات العربية في الخارج، حيث تقوم بإحياء حفلات خارجية، ولاحظت أن هناك إقبالا كبيرا على موسيقاها التي تحمل نكهة عربية قريبة من الغربة، مما أهلها للفوز بجائزة "المويكس دور".
وعن نجاح أغنيتها "بيلا تشاو بالعربي" أشارت إلى أنها أغنية شعبية إيطالية، وأوضحت أنها لم تكن قد حصلت على حقوقها من جهة المسلسل الذي عرض على نتفليكس، لكن بعد إصدار الفيديو كليب تواصلوا معها للحصول على إذن الحقوق، وكانت سعيدة بنجاح الأغنية، معربة عن رغبتها في تقديم الأغاني الغربية الفلكلورية بطريقة عربية مميزة.