حملت عظة البابا فرنسيس الأخيرة رسائل إنسانية عميقة، والتي جاءت في قداس يوبيل المرضى وألقاها ممثلا عنه المطران رينو فيزيكيلا.
وأكّد البابا فرنسيس، أن الألم يمكن أن يكون طريقًا نحو الرجاء، كما شبّه البابا حالة المريض بمنفى بني إسرائيل في بابل، مؤكدا أن الله لا يغيب وسط الألم وأن مواجهة الألم معًا تجعلنا أكثر إنسانيّة.