تشهد معارض "أهلاً مدارس" هذا العام إقبالاً جماهيرياً كبيراً من المواطنين الراغبين في شراء المستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة، وسط مشاركة واسعة من التجار والتجار المحليين لتوفير جميع السلع والمنتجات بأسعار تنافسية.
وفي هذا السياق، رصد "مبتدا" الأجواء داخل معرض أهلا مدارس في مدينة نصر بأرض المعارض، إذ أكد محمد الصفطي وكيل شعبة الأدوات المكتبية بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن الشعبة تشارك في معرض "أهلاً مدارس" للسنة الثامنة على التوالي، موضحاً أن المعرض يقدم خصومات تتراوح بين 15% و20% على مختلف المنتجات، بما في ذلك الأدوات الكتابية، وكراسات الرسم (السكيتشات)، والكتب الخارجية، ومختلف مستلزمات الدراسة. وأشار المصيلحي إلى أن أسعار السلع المحلية شهدت استقراراً مقارنة بالعام الماضي، في حين سجلت بعض المنتجات المستوردة زيادة طفيفة تراوحت بين 5% و10% فقط.
وأوضح محمد داود، أحد العارضين المتخصصين في بيع الحقائب المدرسية، أن المعرض يضم تشكيلات متنوعة ومبتكرة من الحقائب ذات الماركات المتميزة، لافتاً إلى طرح عروض وتخفيضات كبيرة تجعل الأسعار تنافسية للغاية مقارنة بالأسواق الخارجية، مع استمرار المعرض في استقبال الزوار على مدار الأسبوعين القادمين.
وأشار سيد أبو الفتوح، بائع أدوات مكتبية، إلى أن الدعم المقدم من الغرفة التجارية ووزارة التموين والتجارة الداخلية بتوفير مساحات العرض بالمجان للمشاركين، أتاح للتجار تقديم تخفيضات تتراوح بين 20% و30%، حيث تُباع المنتجات الورقية بأسعار تقل عن أسعار منطقة "الفجالة". وأضاف أبو الفتوح أن أهم ما يميز المعرض هو شموله؛ إذ لا يقتصر على الأدوات المدرسية فحسب، بل يمتد ليشمل الملابس، والأحذية، والمواد الغذائية، مما يتيح للأسرة شراء جميع احتياجاتها من مكان واحد والاستفادة من الخصومات الشاملة.
وفي سياق متصل، سلط عمار بن ياسر، بائع أدوات مدرسية، الضوء على زيادة نسبة مشاركة المنتجات المحلية هذا العام لتتجاوز 50% من إجمالي السلع المعروضة، مؤكداً أن تشجيع المنتج المحلي يعد خطوة إيجابية لدعم الاقتصاد الوطني. وأضاف بن ياسر أن المعرض شهد إقبالاً واعداً من الجمهور، مشيراً إلى أن البيع يتم بأسعار الجملة للقطاعي، مما يوفر فارقاً سعرياً ملموساً للمستهلكين.