قال محمد جاد الله، إن نبضات القلب تمثل الفارق بين الحياة والموت، مشيرًا إلى أن محاولة تحويل القلب إلى آلة ميكانيكية بهدف إنقاذ البشرية من الموت تحولت، دون قصد، إلى واحدة من أبرز المعضلات الأخلاقية في تاريخ الطب.
وكشف جاد الله، خلال برنامج "سيرة ومسيرة"، عبر موقع مبتدا، تفاصيل مسيرة الطبيب الأمريكي روبرت جارفيك، مخترع أول قلب صناعي كامل في التاريخ، موضحًا أن القصة بدأت في سبعينيات القرن الماضي، عندما تمكن جارفيك من اختراع قلب صناعي يعمل على ضخ الدم باستخدام الهواء المضغوط.
وفي عام 1982، وافقت هيئة الدواء الأمريكية على زراعة أول قلب صناعي دائم للإنسان، ونجحت العملية في البداية، حيث تمكن القلب الصناعي من النبض وضخ الدم، إلا أن حالة المريض بدأت في التدهور، وتكررت المشكلة مع عدد من المرضى، قبل إلغاء هذا النوع من العمليات عام 1990.
وأوضح أن روبرت جارفيك اتجه لاحقًا إلى تطوير تصميمات تعتمد على مضخات صغيرة تساعد القلب المريض بدلًا من استبداله بالكامل، مشيرًا إلى أن جارفيك توفي عام 2024.