تحت عنوان "سيناء: الأرض.. التاريخ.. المستقبل"، قدم الإعلامي شنودة فيكتور قراءة وطنية عميقة حول قيمة أرض الفيروز في الوجدان المصري، مؤكدًا أن سيناء لم تكن يوما مجرد حيز جغرافي، بل هي تجسيد لحكاية شعب، ودماء شهداء، وصبر طويل توج بالنصر والحرية.
وخلال حلقة برنامجه "بالمعدول" الذي يعرض عبر موقع "مبتدا"، اليوم السبت، استعاد فيكتور المحطات الفاصلة في تاريخ المواجهة، مُشيرًا إلى أن هزيمة عام 1967 تركت جرحًا غائرًا في قلب كل مصري.
وأوضح أن الرد لم يتأخر، حيث بدأت حرب الاستنزاف بعد أيام قليلة من النكسة، واصفًا إياها بأنها من "أعظم الحروب" التي مهدت الطريق للحظة الحسم.
وأضاف فيكتور: "جاءت اللحظة الفاصلة في أكتوبر 1973، حين حطم الجيش المصري أسطورة الجيش الذي لا يقهر".
وأشار فيكتور إلى أن معركة استرداد سيناء لم تقتصر على الميدان العسكري فحسب، بل كانت مزيجًا بين قوة السلاح وحنكة الدبلوماسية.