مع انطلاق موسم الحج لعام 2026، احتضن المسجد الحرام وفود الرحمن الذين توافدوا من شتى بقاع الأرض بمختلف جنسياتهم، وألوانهم، وأعراقهم، ليرسموا في قلب مكة المكرمة لوحة إيمانية مهيبة تتلاشى فيها كل الفوارق اللغوية والطبقية تحت راية التوحيد ولباس الإحرام الأبيض.
وتجلت وحدة العالم الإسلامي في هذا المشهد الروحاني، حيث اصطفت جموع الحجاج بقلب واحد يتضرعون بالتلبية والدعاء في نسق منظم؛ لتؤكد المشاعر المقدسة دورها التاريخي كمركز روحي عالمي يجمع قلوب البشرية على السلام والمحبة في أعظم تجمع إنساني.