على امتداد أمواج البحر الأبيض المتوسط التي تتلألأ تحت أشعة الشمس، وفي ثاني أيام عيد الأضحى المبارك لعام 2026، تحول كورنيش الإسكندرية إلى الملاذ الأول لأهل المحافظة وزوارها من غزاة "سياحة اليوم الواحد"، فمن رأس التين والأنفوشي غربًا وحتى المنتزه والمعمورة شرقًا، امتدت الحشود لتصنع لوحة احتفالية مبهجة أكدت أن البحر يظل دائمًا الصديق الأوفياء للسكندريين في كل عيد.
وفي منطقة بحري وبجوار قلعة قايتباي التاريخية، شهدت حركة المراكب والفلوكات واليخوت السياحية إقبالاً لافتاً؛ حيث حرصت العائلات على القيام برحلات بحرية قصيرة في عمق البحر وسط أجواء الغناء والموسيقى اللطيفة.
هذا التدفق البشري والسيارات الضخم قابله استعداد ميداني من الأجهزة التنفيذية والأمنية بالمحافظة؛ حيث انتشرت دوريات المرور على طول طريق الجيش (الكورنيش) لضمان سيولة حركة السير ومحاصرة أي اختناقات مرورية قد تعكر صفو الاحتفالات، كما كثفت أحياء الإسكندرية من حملات النظافة الصباحية والمسائية لرفع المخلفات أولاً بأول والحفاظ على المظهر الحضاري للعروس.