البث المباشر الراديو 9090

عاش الشارع الرياضي المصري حالة من التفاؤل والبهجة بعد التأهل التاريخي للمنتخب الوطني إلى دور الـ 32 في نهائيات كأس العالم 2026.

وقالت نور شلبي في فيديو جديد على موقع "مبتدا" إنه مع اتضاح معالم القرعة، بدأ الخبراء والجماهير في رسم "سيناريو الحلم" وتتبع المسار المحتمل لـ "الفراعنة" نحو المباراة النهائية، وهو طريق محفوف بمواجهات نارية من العيار الثقيل.

وأشارت إلى أن الرحلة الواقعية للمنتخب المصري تبدأ مساء الجمعة المقبل، عندما يلتقي بنظيره الأسترالي في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، وهي الموقعة التي تتطلب تركيزاً تاماً للعبور إلى ثمن النهائي.

وتابعت: "ووفقاً للحسابات الفنية والسيناريوهات التخيلية، فإن فوز مصر على أستراليا سينقلها إلى دور الـ 16 لمواجهة الفائز من لقاء الأرجنتين والرأس الأخضر، وفي حال تأهل "التانغو"، ستكون الجماهير العالمية على موعد مع قمة استثنائية ومواجهة خاصة تجمع بين النجمين محمد صلاح وليونيل ميسي".

إذا نجح الفراعنة في تخطي عقبة الأرجنتين والوصول إلى الدور ربع النهائي، فمن المرجح أن يلتقي المنتخب بمنافس قوي من المسار الذي يضم كلاً من (سويسرا والجزائر ضد كولومبيا وغانا)، وتشير التوقعات إلى أن الخصم الأقرب في هذا الدور سيكون إما المنتخب السويسري أو الكولومبي.

أما في المربع الذهبي (نصف النهائي)، فستكون المهمة أكثر تعقيداً؛ إذ سيتعين على مصر مواجهة المتأهل من مسار يعج بالقوى العظمى، والذي يضم منتخبات بحجم البرازيل، إنجلترا، اليابان، المكسيك، وكوت ديفوار، مما يفتح الباب أمام صدام تاريخي محتمل ضد "السيليساو" البرازيلي أو "الأسود الثلاثة" الإنجليزية لخطف بطاقة التأهل للمباراة النهائية.

وفي حال وصول المنتخب المصري إلى نهائي المونديال، فإنه سيتواجه مع بطل الشق الثاني من الجدول، الذي يضم عمالقة القارة العجوز مثل فرنسا، إسبانيا، ألمانيا، هولندا، والبرتغال.

ورغم أن التوقعات الفنية ترشح فرنسا أو إسبانيا لبلوغ هذا المشهد، إلا أن الباب يظل موارباً أمام "معجزة عربية" جديدة لمنتخب المغرب في حال تكراره لإنجاز المونديال السابق ووصوله للنهائي، ليكون العالم أمام نهائي عربي خالص بنكهة مونديالية.

في النهاية، يبقى هذا المسار سيناريو خيالياً ممتعاً، لكن السيناريو الحقيقي والواجب المباشر يقتضي غلق صفحة التوقعات والتركيز الكامل على مواجهة أستراليا الحاسمة يوم الجمعة المقبل، لوضع القدم الأولى في دور الـ 16 ومواصلة كتابة التاريخ.