في خطوة ترسخ مكانة المتحف المصري الكبير كمؤسسة ثقافية وعلمية عالمية، جرى تدشين مكتبة المتحف المصري الكبير، لتكون مركزًا متطورًا للمعرفة والبحث العلمي وتبادل الخبرات الدولية، ورافدًا جديدًا يدعم التراث الإنساني، وذلك بالتعاون مع الجانب الفرنسي.
وأُنشئت المكتبة وجُهزت وفق أحدث المعايير والتقنيات العالمية، حيث صُممت لتكون مركزًا ديناميكيًا متكاملاً وليس مجرد مكتبة تقليدية للقراءة، مما يجعلها أول منصة داخل المتحف تجمع الباحثين المصريين والدوليين وتوفر لهم بيئة علمية متكاملة.
وتضم المكتبة نحو 17 ألف مجلد متخصص بلغات متعددة، تغطي 8 مجالات علمية رئيسية تشمل: علم المصريات، والآثار، والترميم، وعلم المتاحف، والأنثروبولوجيا، والعمارة، والتاريخ، بالإضافة إلى التراث الثقافي.
وإلى جانب دورها المعرفي، تم تجهيز المكتبة لتكون منصة تفاعلية مستمرة لاستضافة الفعاليات العلمية والتدريبية الدولية، بما يتضمن الدورات التدريبية الدولية، وورش العمل، والندوات العلمية المتخصصة التي تجمع الباحثين والعلماء والخبراء من مختلف دول العالم لدعم البحث العلمي والتعاون الدولي.