البث المباشر الراديو 9090

انتقد الإعلامي شنودة فيكتور، خلال حلقة جديدة من برنامجه "بالمعدول"، المذاع عبر موقع "مبتدا"، حالة الرعب والمبالغة التي تصاحب فترة امتحانات الثانوية العامة في مصر، واصفًا إياها بأنها مجرد محطة دراسية عادية وليست نهاية المطاف أو المحدد الوحيد لمستقبل الطلاب.

واستشهد "فيكتور"، في بداية حديثه بالمثل الشعبي المصري "اللي حضر العفريت يصرفه"، موضحا أن المجتمع والأسر المصرية هم من صنعوا أزمة الثانوية العامة، عندما سلموا أنفسهم طواعية لما أسماهم بـ "المدرسين الجشعين" ومافيا "السناتر" والكتب الخارجية. وتساءل عن كيفية التخلص من هذا "العفريت" الذي يستنزف الأسر ماليا ونفسيا.

وأكد مقدم برنامج "بالمعدول"، أن الثانوية العامة لا تحدد التخصص أو المستقبل العملي بشكل قاطع، مشيرا إلى أن المتغيرات الحديثة في سوق العمل أثبتت أن النجاح يتطلب مرونة وتطويرا مستمرا للذات، حيث يجبر الكثيرون اليوم على دراسة تخصصات جديدة أو الحصول على دورات تدريبية إضافية لإيجاد فرص عمل مناسبة، بعيدا عن مجال دراستهم الأصلي.

وطالب "فيكتور"، بضرورة التوقف عن تصوير الثانوية العامة كـ"بعبع"، يهدد استقرار البيوت المصرية، مشددا على أن النجاح في هذه السنة يعتمد ببساطة على المذاكرة، الفهم، والتدريب المستمر.

كما أوضح أن تدرج صعوبة الامتحانات واحتواءها على أسئلة تقيس مستويات التفكير العليا هو أمر طبيعي ومعيار متبع في كل أنظمة التعليم حول العالم، ولا ينبغي استغلاله للترويج لمدرسين أو مراكز تعليمية بعينها.

واختتم الإعلامي شنودة فيكتور، رسالته بالتأكيد على أن الثقة بالنفس، والتحصيل الجيد، والهدوء النفسي هي الأسلحة الحقيقية لمواجهة هذا "البعبع"، موجها خالص أمنياته بالتوفيق لجميع الطلاب الذين أنهوا "ماراثون" الامتحانات هذا العام، مشددا على أن لكل مجتهد نصيب.