البث المباشر الراديو 9090

أشاد الإعلامي شنودة فيكتور، خلال حلقة جديدة من برنامج «بالمعدول» المذاع عبر موقع «مبتدا»، بالطفرة الكبيرة في طباعة وتصميم الكتب المدرسية للمرحلة الابتدائية، وتحديدا مناهج الصف الرابع الابتدائي في مادتي اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، واصفا إياها بأنها كتب عالية الجودة وفخمة من حيث الشكل والمضمون وأسلوب العرض الجذاب الذي يفتح شهية الطلاب للدراسة، مستشهدا بالإفيه الشهير للفنان عبد الفتاح القصري في فيلم «ابن حميدو»: «أنا ذات نفسي أتمناه».

وأعرب «فيكتور» عن أمله في أن تكون قوة الكتاب المدرسي وتطويره خطوة حقيقية تدفع أولياء الأمور والطلاب إلى الاستغناء عن الكتب الخارجية والدروس الخصوصية، لافتا إلى الظاهرة السلبية المتمثلة في تسابق «السناتر» التعليمية للإعلان عن الدروس لسنوات النقل حتى من الصف الأول الابتدائي وقبل بدء العام الدراسي.

الاستثمار في خوف أولياء الأمور

وحذر مقدم «بالمعدول» من تحول التعليم لدى بعض المدرسين والمراكز الخاصة إلى مجرد «بيزنس» وحسابات مالية تستثمر في قلق وخوف أولياء الأمور على مستقبل أبنائهم، على حساب جودة التعليم والقيم والتربية، متسائلا: «وسط هذه الزحمة، هل نحن نربي أم نعلم، أم نربي ونعلم معا؟».

وانتقد تحول دور المدرسة إلى مجرد «محطة لتسجيل الحضور»، بينما ينتقل التعليم الحقيقي إلى مراكز الدروس الخصوصية وتجارة الألقاب الرنانة مثل «وحش الكيمياء» و«إمبراطور الفيزياء».

المدرسة هي الأساس

وأكد الإعلامي شنودة فيكتور أنه ليس ضد حصول الطالب على درس خصوصي أو مجموعات تقوية إذا استدعت الحاجة، لكنه يرفض تماما أن تصبح الدروس هي الأساس وتتحول المدرسة إلى مجرد استثناء أو كيان شكلي، مشددا على ضرورة الحفاظ على الدور التربوي والأخلاقي للتعليم.

واختتم «فيكتور» حديثه بالتأكيد على أن أولياء الأمور والمجتمع في معركة حقيقية لتربية الأبناء بشكل سليم وحمايتهم من الجشع والاستغلال، داعيا الجميع إلى اتخاذ خطوات جادة لعدم الاستسلام لـ«بيزنس الدروس»، وموجها التهنئة للطلاب وأولياء الأمور بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد مع تمنياته للجميع بالتوفيق والنجاح.