أجرى "مبتدا" استطلاعا لآراء المواطنين حول بدء تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع (BRT) – الممتدة من محطة طريق العين السخنة وحتى محطة «صن كابيتال» بطريق الفيوم – أجمع عدد من الركاب على أهمية هذا المشروع كإضافة نوعية لمنظومة النقل الجماعي في مصر.
وأعربت إحدى الراكبات عن انطباعها الأول قائلة: «إنها تجربتي الأولى لاستقلال الأتوبيس الترددي، وأشعر بأنه وسيلة أكثر أماناً وراحة مقارنة ببدائل النقل الأخرى، وهذه الخطوة تسهم بشكل كبير في الحد من الازدحام المروري، وتوفر بديلاً عملياً لاستخدام السيارات الخاصة والتنقل بسهولة.»
وأشاد مواطن آخر بالخدمة المقدمة قائلاً: «استقلالي للأتوبيس الترددي أظهر لي الفارق الكبير بينه وبين وسائل النقل التقليدية كالميكروباص؛ فهو يتميز بوجود التكييف والتنظيم وسرعة الوصول، نظراً لتخصيص مسار محدد له يمنحه الميزة والتفوق.»
وفي سياق متصل، أكد مواطن آخر على الأبعاد البيئية والمرورية للمشروع، مشيراً إلى أنه فضّل ركن سيارته الخاصة وتجربة الأتوبيس الترددي من محطة «صن كابيتال» بحدائق أكتوبر.
وأضاف: «يُعد المشروع خطوة هامة للحفاظ على البيئة لكونه يعمل بالكهرباء، كما نأمل من الجميع الالتزام بعدم السير في الحارة المخصصة له، حيث يضمن مساره الخاص اختصار الوقت وتفادي الاختناقات المرورية في أوقات الذروة.»
ووصف أحد الركاب المشروع بأنه بمثابة «مترو أنفاق جديد» على الطريق الدائري، مؤكداً أنه يوفر تجربة تنقل راقية وسريعة.
فيما أشار راكب آخر إلى أن المشروع يمثل ثاني أهم مشاريع النقل بعد المترو، متمنياً استكمال إغلاق وفصل كافة حاراته المخصصة لحمايتها، إضافة إلى المطالبة بالتوسع في مد خطوطه مستقبلاً لتصل إلى مناطق «الـ 800 فدان» وحدائق أكتوبر لخدمة أكبر قاعدة من المواطنين.