اكد احد جيران الشهيد محمد لطفى شهيد مديرية امن الدقهلية انهم فوضوا الفريق السيسى لمواجهة الارهاب وان كل من الرئيس عدلى منصور ورئيس الوزراء حازم الببلاوى انهم يجلسون فى مكاتبهم ولم يقوموا بتامين الشعب من الارهاب ولاد من نزول قوات السيسى الى الشارع لمواجهة الارهاب وذلك من خلال الفرق القتالية المتواجده بالجيش المصرى وسرعة القبض على الارهابيين واضاف احد جيران الشهيد انه عند سماع الانفجار اتجهوا الى مدرية الامن وشاهدوا ان الجانب المواجه الى مدرية الامن قد سقط على مدرعة تابعه للشرطة حيث استخدموا "صاروخ" لقطع حديد المدرعة لتواجد جثث بداخلها.