د. أمانى ألبرت
عميدة معهد الإسكندرية العالي للإعلام بسموحة، وكيل كلية الإعلام لشئون البيئة وخدمة المجتمع جامعة بني سويف سابقًا، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلان السابق، شغلت منصب المُستشار الإعلامي لجامعة بني سويف، ووكيل كلية الإعلام للدراسات العليا والبحوث، ووكيل كلية الإعلام لشؤون التعليم والطلاب، وتعد من أبرز المدربين الدوليين المُعتمدين في مجال العلاقات العامة، وشاركت بالتدريس والتدريب في عدد كبير من المؤسسات المصرية والعربية، وكما قامت بالإشراف العلمي على عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه، وقد أثرت المكتبة الإعلامية بعدد من المؤلفات والبحوث العلمية بمجالات العلاقات العامة، والتسويق، والصورة الذهنية، والإعلان، والكتابة الإبداعية، وحروب الجيل الرابع، والإتيكيت، والاتصال.
-
نقابل في حياتنا أشخاص كثيرين، منهم من لديه القدرة على قول أفكاره وتحقيق أهدافه ومنهم أشخاص عبارة عن فم كبير ليس أكثر، يتكلمون ويُثرثرون دون أي إنتاج فعلي، للأسف يوهم البعض الآخرين أنهم شخصيات عظيمة بسبب حلو الكلام، ولكن الكلام وحده لا يكفي للحكم على الأشخاص أو كما يقولون أفعال لا أقوال.
-
ارتبطت المواطنة بتعزيز ثقافة الديمقراطية، فلا يمكن للمواطنة أن تزدهر إلا في إطار الحرية والمساواة وترسيخ قيم الحرية، ولا يمكن بناء ثقافة الديمقراطية وممارستها دون تأصيل وغرس قيم المواطنة.
-
أحد أهم المبادئ التي تقوم عليها الجمهورية الجديدة، هي ترسيخ المواطنة، بعدة طرق، منها تعزيز الاندماج الاجتماعي، والذي دائما ما يشير إليه الرئيس في كثير من لقاءاته، بالحديث حول المودة والتعاون، واحترام حقوق الآخرين، حيث تُظهر الجهود المبذولة في كل محافظات الجمهورية، أن هناك سعيا لدمج كل الشرائح، بما فيها النساء والفئات المحرومة، وذوي الاحتياجات الخاصة، لأن كل هذا يصب في تكوين مجتمع متماسك أكثر استقرارًا وأمانًا وعدالة، فالممارسات التي تقوم بها الجمهورية الجديدة، تعمل على ترسيخ حالة من التوحد والانصهار، ضد عمليات الإقصاء والتهميش والانعزال لأي فئة.
-
ماذا يحدث لشخص ما واجه أزمة مرض أو حادث أدى إعاقته أو تقدم فى العمر ولم يعد قادرًا على العمل؟، فى بعض الدول يعانى هؤلاء ويعيشون تحت ضغط مادى ومعنوى على معونات غير منتظمة.
-
تعتمد المواطنة مبادئ المساواة والعدل وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين دون تمييز، ومع تطور وسائل الإعلام وظهور وسائل التواصل الاجتماعى، توافرت لدى كل شخص مساحة فى الفضاء الافتراضى ليعبر عن رأيه، فقد أصبح الأشخاص منتجين للمادة الإعلامية بدلاً من مستقبلين لها فقط، ومكنتهم وسائل التواصل من ممارسة حقوق المواطنة الثقافية وخلق مجالات للنقاش وعرض الآراء المختلفة ما يمكن أن يخلق مجال عام يتبادل فيه المواطنون النقاشات والآراء تجاه موضوع معين.
-
استعانت حروب الجيل الرابع بأدوات قديمة وألبستها شكل جديد، فالبداية كانت من الشائعات والحرب النفسية وغسيل الدماغ ثم تطور الأمر لعمليات نشر الأخبار الزائفة، وبسبب تأثيرها المتبادل على المجتمع والرأى العام، قد تؤدى إلى خلق بيئة من التوتر والقلق، وهو ما يمكن أن تستغله جهة ما وتستخدم حروب الجيل الرابع لتحقيق أهدافها.
-
رغم نجاح شركة "بريتش بتروليوم" كشركة رائدة فى مجال النفط البحرى واجهت أزمة كبيرة حين تم اتهامها بكارثة بيئية مدوية، ورغم كون شركة "نوكيا" واحدة من أكبر شركات تصنيع الهواتف المحمولة فى العالم إلَّا أنها فقدت مميزاتها التنافسية مقارنة بالشركات الأخرى فى نفس المجال، وغيرها من الشركات التى كانت يومًا رائدة تقود السوق إلَّا أنها فشلت أو توقفت أو واجهت كارثة كبرى.
-
أظهرت الدراسات أنه يتم إنشاء الموضوعات التى تحتوى على معلومات مضللة بسبب وجود طلب عليها!.. لأن محركات البحث على الإنترنت ومنصات الوسائط الاجتماعية تستخدم بعض الخوارزميات لتحسين تجربة المستخدم وتخصيص المحتوى والأخبار والإعلانات، فيتم تحديد المحتوى على أساس الأنشطة السابقة للمستخدمين عبر الإنترنت.
-
كانت البداية حينما أجرى أحد مواطنى "مدينة الأحلام" نقاشاً على نطاق واسع، حول أى المواطنين أفضل فى مدينته، استمر الأمر لأيام وحاولت كل جماعة أن تثبت أنها الأحق بالمدينة وبأنها الأفضل، ولما بات الخلاف وشيكاً قررت كل جماعة إيفاد ممثل لها وتحكيم المواطن "ل" المنوط بتحقيق العدل فى المدينة، فذهب المواطن "ح" والمواطن "م" لعرض وجهة نظرهم.
-
أحدث الفضاء الإلكترونى ثورة فى العقدين الماضيين، فعدد الأشخاص الذين يستخدمون خدمات الإنترنت والأجهزة المحمولة زاد أكثر من أى وقت مضى، ولكن مع مزاياها ظهرت بعض الجوانب السلبية، مكنت المتنمرين من مضايقة الآخرين بوسائل وأساليب جديدة.