جهاد الطويل
رئيسة قسم الاقتصاد في وقع مبتدا
-
بعد الحرب المُدمرة التي اجتاحت قطاع غزة في أكتوبر 2023، وامتدت حتى الان، أصبح المشهد في القطاع كارثيًا بكل المقاييس.. آلاف المنازل تحولت إلى أنقاض، البنية التحتية انهارت، المستشفيات خرجت عن الخدمة، وملايين الفلسطينيين أصبحوا بلا مأوى أو أمل واضح. في هذا السياق، تحولت مسألة إعادة إعمار غزة من مجرد ملف سياسي أو إنساني، إلى قضية بقاء لملايين من البشر.
-
في ظل تصاعد النزاع المسلح في غزة وتصاعد العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، وقفت مصر في قلب الأزمة بوصفها دولة جوار رئيسية تلعب دور الوسيط السياسي والأمني الأكثر تأثيرًا في ملف غزة.
-
في السادس من أكتوبر من كل عام، نستعيد بفخر ذكرى النصر المجيد الذي لم يكن مجرد انتصار عسكري على العدو، بل كان أيضًا معجزة اقتصادية وإنسانية صنعها شعب بأكمله. فرغم قسوة الظروف في أعقاب نكسة 1967، حين عانت مصر من انهيار اقتصادي حاد شمل فقدان عائدات قناة السويس، وتوقف السياحة، وفقدان آبار البترول في سيناء، وارتفاع الديون الخارجية إلى أكثر من 5 مليارات دولار، إلا أن المصريين وقفوا صفًا واحدًا خلف الدولة، وتحملوا تبعات الحرب بروح وطنية نادرة.
-
عظيمة يا مصر، ليس مجرد شعار، بل حقيقة نراها تتجلى كل يوم في مواقف الدولة المصرية، التي لم تتخلف يومًا عن دعم أشقائها العرب في كل محنة، ولم تغب عن أي ساحة تدعو فيها الكرامة والعقل إلى الحضور.
-
يبدو أن بنيامين نتنياهو لا ينام إلا وهو يخطط لمزيد من الخراب والدمار، وكأنه يعاني من حساسية مفرطة تجاه كلمة "سلام". لا عجب، فالرجل يتغذى على الاحتلال، ويتنفس تهجيرًا، ويبتسم حين يبكي طفل فلسطيني! ولكن على الباغي تدور الدوائر... ولن تنكسر إرادة فلسطين، طالما أن في هذا العالم مصر.
-
من قلب بغداد، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رسالة واضحة وصريحة لإسرائيل وأمريكا: «حتى لو طبّعت إسرائيل مع كل الدول العربية، السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بقيام الدولة الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية».
-
"التاجر لما يفلس يدور على قناة السويس".. هذه العبارة وعلى الرغم من أنها تحاكي مثالا شعبيا مصريا، إلا أنها صارت منذ اليوم، عبارة أمريكية خالصة، أو بمعنى أدق "ترامبية الطعم واللون".
-
معظم النقاشات الدائرة حاليًا حول أزمة "بلبن"، تدخل في دائرة "ضجيج بلا طحين"، هذا هو التشبيه المناسب لتلك الأزمة، فليس من المعقول أن تستغرق هذه الأزمة كل هذا الوقت في الحديث عن أسبابها، ومُبرراتها، وإطلاق الشائعات حولها، والتخوف من تأثيرها على الاستثمار، ومصير العمالة، وخلافه، ذلك كله دون الدخول في جوهر القضية نفسها.
-
في استيعاب ما يحدث بين أمريكا والصين، يبدوا أنَّ هناك موجات مقبلة من التصعيد المتبادل ومجريات التصعيد ستصل بالطرفين إلى نقطة -اللارجعة فيها- على المدى القريب على الأرجح.
-
منذ أكثر من 11 عامًا بالتمام والكمال، أعلنت مصر جاهزيتها للرد على أية تحديات ناجمة عن السياسات الاقتصادية العالمية بخطط بديلة، منها إنفاق أكثر من 10 تريليونات جنيه على مشروعات البنية التحتية، ما ساهم في مزيد من الثقة في الدولة، وأدى إلى ضخ مزيد من الاستثمارات الأجنبية، وظهرت آثاره الإيجابية بتقدم مصر 100 مركز في الترتيب العالمي لمؤشر جودة الطرق من 118 لـ18 عالميًا، في 10 سنوات، فضلًا عن الدعوة لتوطين عدد من الصناعات المُهمة، وخفض الواردات بما يتفق مع الاتفاقيات الدولية.