ريهام المهدي
كاتبة وباحثة مصرية، ومراسل تلفيزيوني بقناة «Extra news»، ماجستير في القانون العام، باحث دكتوراه في الاقتصاد البيئي، مُشارك نشط بعدد من الأنشطة الخدمية، والمُبادرات المعنية بخدمة المُجتمع، ورعاية النشء، ودور الرعاية الاجتماعية، شاركت كمُتحدث رئيس في المحور المُجتمعي بـ«الحوار الوطني».
-
انتهت زوبعة الظنون والتساؤلات التي خلفها قرار فرض رسوم جمركية على الهواتف المحمولة القادمة من الخارج، وانتهت الأمور بأننا أصبحنا الآن بصدد قرار حكومي يقضي بأن تطبيق «Telephony» هو التطبيق الرسمي المسؤول عن تنظيم تسجيل الهواتف المحمولة المستوردة والقادمة من الخارج، دون الرجوع لموظف، وذلك لإبعاد الشكوك حول احتمالات تهريبها.
-
نجاح وحصاد مشرِّف يستحق التقدير، والإشادة، اختتمت به وزارة الإسكان عام 2024، مُكلِّلة جهودها على مدار العشر سنوات الماضية، في محاولاتها المستمرة؛ لحل المعادلة الصعبة بتخفيف حدة أزمة أسعار الوحدات السكنية، وتوفيرها بالكم المناسب.
-
إرث وافر من الثقة حظيت به شركة «النصر للسيارات» على مدار عقود متتالية، بعدما أصبحت رمزًا مصريًا تمثل في السيارة 128، والسيارة 131، والتي مازلنا نراها حتى الآن تسير بشوارعنا بمنتهى الصلابة والقوة.
-
مجهود مشكور من الدولة، نُتابعه عن كثب، خلال الفترة الماضية؛ فعلى مدار الـ18 شهرًا الأخيرة، شاهدنا عديدًا من المبادرات التي استهدفت إعادة بناء جسور الثقة بين مؤسسات الدولة، ومُختلف فئات المواطنين، الذين يعانون من الغلاء المُتصاعد، خلال الفترة الماضية.
-
وسط أنباء عالمية نطالع فيها آخر ما توصل إليه إيلون ماسك، من طفرة بمجال الذكاء الاصطناعي، نجد أنفسنا على وشك التعايش بعالم مُستحدث، فما بين روبوت بشري، وأخرى تتحدث عن شرائح تزرع داخل عقول البشر، وصل بنا الأمر مؤخرًا للحديث عن مخلوقات فضائية فائقة الذكاء سيتم الإعلان عنها قريبًا.
-
بقليل من المتابعة لأهم الأحداث، التي دارت خلال الأشهر القليلة الماضية، ستلاحظ عده تغيرات في ملامح وسمات الدور الذي باتت تلعبه مصر حاليًا، والذي نتج عنه احتلالها لريادة غير مسبوقة في إدارة الملفات الدولية، وبالشاهد والدليل فأخر هذه الأحداث المؤكدة علي ذلك، هو إعلان تنظيم مصر للمنتدى الحضري العالمي، والذي يُعد ثاني أهم المؤتمرات الدولية بعد مؤتمر المناخ.
-
مع استقبالنا بداية فصل الشتاء، والذي نستعد معه لاستقبال العديد من الفيروسات المُسببة لكثير من الأمراض، وأشهرها نزلات البرد، والتي قد تُصيب من يعانون من أمراض أخرى أكثر صعوبة، فتتضاعف شدة الإصابة، ومعها يلجأ المريض للطبيب المُختص، ليدفع أسعارًا مبالغ فيها نظير الكشف، وهو الأمر الذي بات مُرهقًا لكثير من المرضى، مما جعل اللجوء إلى مراكز الصحة والمستشفيات العامة ليس اختيارًا، بل أمر حتمي مفروض.
-
حملت كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمام تجمع «بريكس»، بطياتها رسائل شديدة اللهجة لكل من فكر أن يتغافل، ولكل مُتربص تغلغل الغرور إلى نفسه، وأخذه النسيان.
-
حالة من النوستالجيا نعيشها منذ انطلاق ليالي حفلات مهرجان ومؤتمر الموسيقي العربية في دورته الـ 32، والتي تستمر أسبوعين، على عدد من المسارح أبرزها دار الأوبرا، ومسرح الجمهورية، ومعهد الموسيقى العربية.
-
طبيعة عملي كمراسل تليفزيوني، تحتم عليَّ التطرق لموضوعات ما كان لي أن أكون على سابق علم بها.. مؤخرًا تم تكليفي بتغطية كواليس مسرحية فنية تُعرض على مسرح الشباب، أو المسرح المكشوف، كما هو معروف، تحت عنوان "مرايا إليكترا"، ولأن المراسل من مهام وظيفته نقل الصورة، والحدث بأدق التفاصيل؛ فكان لزامًا عليَّ حضور العرض المسرحي حتي نهايته.