-
لم تمر بضعة أسابيع على زيارة نائب الرئيس الأمريكى، مايك بنس، إلى مصر، لتلحق بها زيارة جديدة لوزير خارجية واشنطن، ريكس تيلرسون، المقرر لها، الأحد، ما يعكس مدى محورية مصر بالنسبة للولايات المتحدة، ولكن ماذا تريد الإدارة الأمريكية من القاهرة؟
-
لطالما ظلت مصر داعمًا رئيسيًا للقضية الفلسطينية، ولم تدخر جهدا فى دعم الشعب المكبل والعمل على إنهاء الانقسام بين الفصائل بكل أطرافها.
-
مصر تحدث أسطول السكة الحديد بأكبر صفقة عربات جديدة تجريها هيئة السكة الحديد فى تاريخها، وفقا لقرار رسمى من الدكتور هشام عرفات، وزير النقل بتشكيل لجنة فنية لفحص وتقييم العروض المقدمة لتصنيع وتوريد هذه العربات.
-
قال وزير قطاع الأعمال، خالد بدوى، إن لقاء مرتقب سيجمعه برئيس الهيئة الوطنية للصحافة القومية، كرم جبر، بعد أن تأجل الاجتماع لسفر الجانبين الأسبوع الماضى.
-
لم تنتهِ قصص ضحايا "المستريح" فى مصر، وهذه المرة، المجنى عليهم من مجتمع رجال الأعمال وأصحاب مراكز اجتماعية مرموقة فى الدولة، بينما هرب الجانى وزوجتيه وأطفاله بنحو أكثر من 200 مليون جنيه إلى خارج البلاد.
-
تسلَّم المهندس طارق قابيل، وزير الصناعة والتجارة الخارجية، اليوم السبت، بمقر وزارة المالية، أول دفعة من الأتوبيسات ذات الطابقين والمكيفة، والتى تم تصنيعها بالكامل فى مصر.
-
على مدار 4 سنوات، ومنذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مقاليد حكم البلاد عام 2014، خاض أبطال القوات المسلحة والشرطة حربًا ضروسًا ضد معاقل الإرهاب فى أنحاء مصر كافة، كى يحافظوا على أمن وسلامة المصريين حتى وإن كلفهم ذلك التضحية بالغالى والنفيس.
-
تطورت العلاقات المصرية الإثيوبية فى الفترة الأخيرة، بعد فترة من التوتر فيما يتعلق بملف سد النهضة، حيث يواصل الجانبان جهود التسوية، وإعادة العلاقات كسابق عهدها كقوتين مهمتين للقارة الإفريقية، من خلال التعاون فى عدة مجالات منها الاقتصادى وأخيرا الصحى.
-
فى إطار اهتمام مصر بالمناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة، تواصل الحكومة جهودها لتوصيل الخدمات وتسهيل سبل الحياة، بالعديد من الإجراءات على الأرض، خاصة فى منطقة حلايب وشلاتين على الحدود الجنوبية.
-
أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن النفوذ الأمريكى فى ليبيا فى ظل إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تراجع لصالح روسيا، حيث تقدم الأخيرة العروض المالية للمسؤولين الليبيين، فضلاً عن إبرام صفقات سرية لشراء النفط مقابل التسليح والصيانة.