إبراهيم مطر
عندما تجد قيادات من الكلية يدافعون بقوة غير طبيعية عن شاب متحرش، وجب فصله نهائيا لأنه يمثل خطرا حقيقيا على طالبات الجامعة ستجد إما مراعاة لأقاربه ومحاولة التكتم على الموضوع وأن يمر الموضوع مرور الكرام، أو أن هؤلاء لديهم نفس الغرائز، وهنا مصيبه أكبر لأن هنا مستقبل الفتيات بالكليات مهدد بالخطر، لأنهن سيصبحن معرضات للتحرش، وإما أن يرضخن لهذه الرغبات، ويكون أمامهن فرصة للنجاة بمستقبلهم أو أن يواجهن العالم، ويواجهن التضييق عليهن وإهدار فرص المتفوقات بالكليات، ولذلك لابد من وجود جهة رقابية، لتكون مشرفة على سلوك الأستاذ الجامعى، لأن ما يحدث تدمير لأجيال، وإذا دمرت العقول دمرت البنية التحتية للدولة.
ولكن عندما يسألنى أحد أصدقائى كيف ترى عقوبة المتحرش أرى أن تكون الإعدام، إذا ثبتت عليه التهمة، و"من أمن العقاب أساء الأدب" جملة شهيرة تقال بمجتمعنا وهى توضح أنه كلما كانت العقوبة شديدة، كانت الجريمة غير موجودة، وعندما ترى الأخت أو الزوجة فى هذا الوضع ستجد أنه بشع، وأن هذا الطبيب يجب فصله نهائيا، وأن يأخذ أشد عقوبة، طبقا للقانون، فهو أخل بواجبه كطبيب وإنسان لديه قيم، وهو خطر كبير، ومن يدافع عن الطلاب الذين ينهلون العلم فهم فى أيدى ذئاب بشرية، لا تعرف الرحمة، ويجب أن ينال منهم القانون بأشد عقوبة ممكنة حتى تكون رادعة.