-
حلت الأعياد والاحتفالات بقدوم العام الجديد، في أجواء غامضة ومُستقبل غير معلوم لعالم مأزوم، بين الواقع والمستقبل المأمول، واقع متشبع بدماء الأبرياء جائع يبجث عن الغذاء لأطفال غزة، واليمن، والسودان، باحثًا عن إيواء لأهل لبنان، وسوريا، وفلسطين، عالم مجروح يتوارى خلف احتفالات باهتة خجولة، نكستها سقوط سوريا فى نهاية العام الماضى، بعد أن أنهت حكم ديكتاتور، ووقعت فريسة لدول تاريخها لا يعرف إلا استعمار البلاد، وسرقة خيراتها.
-
تمتاز أمثالنا العربية بجمال المعنى والتعبير والبلاغة، وتكون في الغالب من أصل حكاية حقيقية، ومنها تخرج الحِكمة في جملة متزنة الإيقاع، يقع سمعها على الأذن، فيفهما القلب والعقل، في محاولة لمعرفة أصل الحكاية لهذا المثل.
-
تأتي الانتخابات الأمريكية، تحت مظلة متأرجحة. لم أقصد هنا الولايات المتأرجحة فقط؛ بل عالم متأرجح، على بركان من الغضب، والحروب وظروف باتت معقدة اقتصاديًا، وسياسيًا، وجيوسياسيًا.
-
هلَّلت كل وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي، تهليلًا وتمكينًا لقوة جيش الاحتلال، بأنه قتل مهندس هجوم 7 أكتوبر من العام الماضي "طوفان الأقصى"، ولم يُعلن جيش الاحتلال عن هزيمة لا تزال تلاحقه!
-
إيمانًا من القيادة السياسية المصرية، بأولوية حلحلة القضية الفلسطينية، وأن أمن الشرق الأوسط، والدول العربية، لا يأتي إلا بأمن فلسطين، وحل الدولتين، والوقوف على حدود 4 يونيو 1967، كما تنص المواثيق والقوانين الدولية، فالقضية الفلسطينية هي أُم القضايا، وهي الاهتمام الأول لسياسة مصر الخارجية، وتطرحها القيادة السياسية المصرية، في أول الملفات، وفي كل اللقاءات الدولية، أو الأُممية.
-
عل الرغم من أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، قالها كثيرا في تصريحاته، بعد شن حربه غير العادلة على قطاع غزة، "إن هذه الحرب ربما تستمر لسنوات" كُنت أتمنى أنا وكل عربي؛ بل وكل إنسان في العالم لديه ضمير وقلب حُر، أن تتوقف هذه الحرب، وأن يتوقف العد، بعد أن انتهي عد الأيام، وبكل أسف، بدأ العد في أيام العام الثاني للحرب.