-
الأولى فاتنة كأدنبرة، والثانية مترفة كالدوحة.. الكبرى مُشتهى كأحلام من بلغوا الحلم، كخمرٍ معتق، كنقدٍ أخضر، كلحظات التتويج، أما الصغرى فببهجة الزغاريد، وغزل البنات، والحلوى القطنية، ومزامير القِرَب الاسكتلندية..
-
منذ فترة، قمت بزيارة زميلة لتهنئتها بمولودها الجديد، فاستقبلتنا مرحبة، لكن مسحةً من الأسى كانت تعلو وجهها. كانت مشاعر الظلم تشتعل داخلها بصورة يصعب إخمادها، فأفصحت، مع أول لمسة للجرح، عن معاناتها بعد فقدان طفلها الأول، الذي توفي في بطنها في شهره التاسع، لأن أم زوجها أخبرت الممرضة، عن طريق الخطأ، بأنها أخذت حقنة التثبيت.
-
شكرتُ الممرضة عقب جراحة أجريتها بعدما سلّمتني جهازًا صغيرًا وقالت: «اضغطي الزر كلما شعرتِ بالألم». وبعد انتهاء فترة العلاج أخبروني أن الجهاز كان يحقنني بجرعات من المورفين.
-
منذ سنوات، كنت أعمل مراسلة بإحدى الصحف بدولة عربية، وكان مقر العمل يوفر المشروبات مجانًا للموظفين، وهو أمر اعتدت عليه بحكم عملي السابق في مؤسسات أخرى كانت تتبع النهج ذاته.