روز مارى
لكل اثنين أحلام وسط أمواج الحياة، وهو وهى قصة حب فى زمن تاهت فيه معانى الأمان، وبقت الأحلام يمكن مستحيلات.
هى أرملة من سنين وبنتها لسه بتخطى أول سنين العمر حوالى 7 سنين، هى أرملة جادة شايلة المسؤولية، حتى فى وجود اللى مات وراح هى برضه كانت سند وظهر اتجوزوا، وكانت فاكرة إنها بدأت قصة حياة مكنتش تعرف إن الطريق مليان وجع. اتجوزوا، وهى شالت الحمول سنين، وهو عايش فى وهم وكبرياء واستهتار شرب ومخدرات وفشل فى العمل ومسؤولية بيت على أكتافها شالته وانفصلت، لكن عاشت تربى البنوتة وتشاء الأقدار وربنا يختاره وتبقى هى منفصلة وأرملة قدام مجتمع مببرحمش وتشيل اللقب أو الوصمة.
نهار خارجى
كافيه فى ستانلى
أحلام اللى فقدت كل أحلامها فى الحياة، لكن عايشة مهندسة ترسم حياة الناس، وهو حازم اللى عايش ومش عايش بيشتغل علشان عايز يحقق نفسه، علشان يحقق حلم أبوه اللى مات من غير ما يشوفه إنسان ناجح.. فقرر ينجح وبس.
أحلام وحازم وتحديات الزمن اتقابلوا على شط الحياة، وزى ما يكون العشق مس القلب.. من أول لمسة إيد وكهربا.. مع ريحة اليود وقهوة سادة، لكنها ممزوجة بحلاوة النظرة الأولى.
وشاف حازم عيون أحلام وطلتها ولأنها أخت صاحبه.. ومشفهاش من سنين افتكرها عايشة ومتهنية ميعرفش حكايتها.. والكلام سبق الزمن ونسيوا نفسهم.. وهما بيحكوا إيه اللى عملته الأيام والأحزان والآلام.. ولأول مرة حازم يتشد ويحب ويكذب قلبه علشان مينفعش أصلها أخت صاحبه.. ومجتمع مبيرحمش وعندها بنت طيب وأهله لو عرفوا هيزعلوا على حظه.
وكان يا ما كان بدأت الحكاية بأحلام وحازم.. وقرر يصارحها بحبه رفضت، اعترضت.. برغم إنها بتحبه لكن مسك إيدها وطمنها وقالها إنتى دنيتى وكفايتى وراضى وسعيد ضعفت قدام حب معشتوش فى حياتها.. ومشيوا إيد فى إيد على شط إسكندرية وفيروز بتحكى حكاية البداية "أنا لحبيبى وحبيبى إلىّ.. يا عصفورة بيضا لا بقى تسألى ولا يعتب حدا ولا يزعل حدا أنا لحبيبى".
"وهوب توتة توتة.. جه الوجع اللى فى الحدوته.. وانكتب على أحلام تختار إنه تسعد بس اللى حواليها.. أصل أهل حازم رفضوا إزاى ياخد أرملة وأم لبنت.. وحازم حاول يمشى ويكمل المشوار.. لكن أحلام قالت له سعادتك أهم من أى أحلام.. يا ترى حازم هيختار بنت بنوت ويعيش من غير قلب أحلام.. ولا يكمل حلمه فى أحلام؟ هنفضل هو وهى حكاية حب رغم الأوجاع والدنيا والقدر قاضى وجلاد.. لسه الحكاية مخلصتش.. هو وهى.