البث المباشر الراديو 9090
روز مارى
نبض الحب لحظات بنعيشها من وفاء القلب.. مين فى حياتك أهم.. اختار وحاسب فى الاختيار؟

مشهد نهار خارجى

بلكونه مليانة ورد بلدى أحمر منور، ومزهر، وبنفسج، شكله يفرح وصبار قوى من قوة اللى زرعه، وهوا نادر وصوت مزيكا حلوة بتحكى حكاية جديدة قديمة مليانة أحلام.

زمان وأنا صغير كنت بحلم أبقى كبير

حلمت زمان ببيت وبقلب يكون معايا

ومن الأحلام صحيت

على جرح مالوش نهاية

وداريت وداريت

الجرح فى قلبى داريت

ولقيت العمر يا دنيا قصير

قلت يا ريتنى

فضلت صغير زى زمان

نادر عينيه على التاريخ أصل النهارده 14، عيد الحب، ومش بس كده، دا يوم بداية أجمل حب فريدة الحبيبة، والعمر اللى فات واللى جاى ولآخر العمر هتفضل حبيبة، ونادر قاعد بيفتح ألبوم صور فيه حكايات سنين وشهور وأيام عدت بأحلام فى سما صافية.

والحكاية ابتدت من قلب الحياة الصعبة، نادر وفريدة اتقابلو فى دنيا غريبة جمعهم شغل فى قلب المحروسة وهمس القلب من أول نظرة ولمسه إيد فى مكان شاهد على الزمان، ومن أعلى نقطه فى القاهرة الساحرة اتقابلو فى أول اجتماع شغل وكانت فريدة رايحة تقابل نادر اللى كان بيدور على حد يمسك له العلاقات العامة فى شغله، وفجأه اتعرفو وابتدو وحكايتهم بدأت ومن قلب النجاح فى الشغل، وخطوات كتير نادر بقى فيها سعيد رغم إنه وحيد، فقد من زمان حضن العائلة والأب والأم وبقى همه أخواته والشغل.

ورغم النجاح فى كل المشروعات، إلا إن نادر كان صاحب عيون حزينة، عميقة، لكن فجأه لمعت عينيه، لقى السعادة فى وجود فريدة، لكن فريدة للأسف عندها تجربة مريرة أصلها من أب وأم منفصلين وهى وحيدة، وقررت متخوضش التجربة المريرة.

لكن نادر حبها وفتح قلبه وقالها وشدها لحكاية عجيبة غريبة، وحاول يأخذها فى دنيا جديدة،  لكن نادر أخواته رفضوا وعتبوا عليه علشان مركزهم فى المجتمع وعادات واهية، وعقيمة، وإن البيت المفكك مش بيطلع غير ناس معقدين وكلام وشد وجذب وأحزان لحد ما فريده قررت الانسحاب واختارت تبعد، ونادر استسلم وسنين حبهم تاهت وسط زحمة الحياة، وفى يوم وفى قلب معمل التحاليل اتقابلو وعرف نادر إن فريده عندها مرض خطير، وقدمها شهور مش كتير، والعمر بأيد الخالق، قرر يمسك بأيدها ويقضى معاها أيامها وكفاية اللى ضاع بسبب عامة العقول والتضحية لأجل اللى بنحبهم، واللى دفع الثمن نادر وفريدة من عمرهم اللى ملحقوش يعيشوه فى حضن حبهم وغرسو فى وجع الدنيا وهمها.

وفضل نادر جمب فريده معاها شهور لحد ما القدر قال كلمته والموت فرقهم زى ما الزمن سرق حبهم.

ودارت الأيام والسنين وفضل نادر أسير حبه وشايل وجعه، وكل حياته شغله والصبار والورد اللى سابته فريدة مزروع فى بلكوناتها خده وسقاه ورواه بحبه، أصل مش قادر ينسى الذكريات، حكاية فريدة اللى سابته وفى قلبه لسه وجع على السنين اللى عاشها وسابها لأجل أهله ومكنش عارف إن العمر قصير والسنين جريت وخطفت قلبه اللى فضل متشعلق بين السما والأرض على وعد اللقاء فى أرض الأحلام فى السما البعيدة، وعاش نادر على عهده وحبه والنهارده عيد حبهم، وأول يوم اتقابلو فيه ولسه نادر عايش فى ذكرى حب كبير، والنهارده خد الورد وراح لفريدة يحكى لها حكايتهم زى ما كانت كل سنة فى الوقت دا تحب تسمع منه حكايتهم وتقوله إحنا كل سنة فى اليوم دا هنفضل نحكى حكايتنا مهما كنا قريبين أو حتى بعاد.

فعلا نادر وفريدة حكايه حب عجيبة، بس الغريب مجتمع حرمهم يعيشوا قصتهم كاملة، وتضحية نادر وفريدة علشان كلام الأهل والناس الحقيقه مكنتش سديدة، لأن العمر ساعاته معدودة، والحياة بتتقدر بلحظات الحب اللى نقدر ناخد منها ونديها والسعادة فكرة ومغامرة تخص قلب صاحبها وفى عيد الحب نصيحتى عيش الحلم حتى لو كان مستحيلا.

هو وهى

حكايه مبتنتهيش

 
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز