البث المباشر الراديو 9090
كلارا ميلاد
على الرغم من كونها جريمة ولها عقوبة شديدة، إلا أن البعض يجهلها، وهى تهمة التستر على المجرمين أو على جرائمهم دون إبلاغ السلطات المختصة بها، حيث يعد الفرد شريكا فى الجريمة إذا كان لديه الدراية والعلم بالحدث "أى واقعة الجريمة" وكان قادرا على الإبلاغ عن الجريمة ولكنه لم يفعل ذلك مقصرا أو قاصدا التستر وإخفاء الحق.

ووضع القانون المصرى عدة عقوبات لتهمة التستر على مرتكبى الجرائم، ومنها:

عقوبة التستر على المجرمين:

نصت المادة 144 من قانون العقوبات كل من أخفى بنفسه أو بواسطة غيره شخصا هرب بعد القبض عليه أو متهم، بجناية أو جنحة أو صادر فى حقه أمر بالقبض عليه وكذلك كل من أعانه بأى طريقة على الفرار من جهة القضاء مع علمه بذلك، يعاقب بالسجن من 3 سنوات لـ 7 سنوات لو كان من أخفاه حكم عليه بالإعدام، وإذا كان من تم إخفائه محكوم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة تكون العقوبة على من ساعده هى الحبس.

عقوبة التستر على إرهابى:

نصت المادة السابعة من قانون الإرهاب، على أن يعاقب باعتباره شريكا كل من سهل لإرهابى أو لجماعة إرهابية بأى وسيلة مباشرة أو غير مباشرة ارتكاب أى جريمة إرهابية أو الإعداد لارتكابها أو وفر مع علمه بذلك لمرتكبها سكنا أو مأوى أو مكانا للاختفاء أو لاستخدامه فى الاجتماعات أو غير ذلك من التسهيلات، بالسجن المشدد مدة لا تقل عن عشر سنين.

عقوبة عدم الإبلاغ عن الجريمة:

تعاقب المادة 47 عن عدم الإبلاغ عن جرائم الفساد، كل شخص يعلم بحكم وظيفته أو مهنته الدائمة أو المؤقتة بوقوع الجريمة أو أكثر من جرائم الفساد، ولم يبلغ عنها السلطات المختصة فى الوقت الملائم وتتفق هذه الجريمة مع جريمة عدم الإبلاغ عن جناية، بهدف جعل التبيلغ عن الهاربين فرض واجب.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز