البث المباشر الراديو 9090
محمود بسيونى
لا شك فى أن العالم يعيش لحظة أزمة سياسة واقتصادية غالباً ما تنتهى بنقطة تحول فى مسارات العلاقات الدولية، الدول الذكية هى من تتنبأ بالمقبل لتحشد قواها، وتستعد ثم تبدأ فى التحرك وتغيير دفة حركتها بدقة لتحجز مكانها اللائق فى النظام العالمى الجديد.

المثير أن المسار مكشوف أمام المنافسين الباحثين عن نفس المقعد، بل أن بعضهم يتحرك لإعاقة التقدم، وتحسب قوة الدولة هنا بقدرتها على الصمود أمام حملات التشكيك والهدم واستكمال مسارها التصاعدى رغم الضغوط والتحديات.

بالتأكيد أتحدث عن التجربة المصرية.. لكنى لا أنطلق من نظرية المؤامرة رغم الشواهد العديدة على وجودها، ولأنها ببساطة تحولت مع الزمن إلى تحدى موضوع فى حسبان صانع القرار.

والحقيقة ان الجمهورية الجديدة فى مصر تتحرك لمكانها المستحق دون التفات لما يثار حولها من غبار، ولا يشتت تركيزها دعوات التخريب أو التهديد، وفى كثير من الأوقات تستغل الهجمات لتقوم بهجمات مرتدة تحقق منها مكاسب.

نجاح مصر فى تنظيم قمة المناخ ودعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى، لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، واستعداد مصر للتوسط بين الطرفين، وإشادة الرئيس الأوكرانى زيلينسكى بالدعوة المصرية، وشكره للرئيس منح الجمهورية الجديدة ثقلاً دولياً رفيعا، يقربها بلا شك من مكانها المستحق فى النظام العالمى الجديد كراعى للتنمية والسلام والحفاظ على الكوكب.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز