-
استحوذ مسلسل الحشاشين، المعروض على قناة dmc، ومنصة ووتش ات، على اهتمام قطاع واسع من المشاهدين، خاصة أنه يتحدث عن فترة تاريخية صعبة من التاريخ الإسلامي، شهدت بداية الاغتيالات السياسية، وظهور التطرف والإرهاب بمفهوم العصر الحديث، وعاد اسم «حسن الصباح» مؤسس جماعة الحشاشين إلى الواجهة، وربما مشهد البداية من المسلسل حينما أمر «الصباح» أحد اتباعه بالانتحار من أجل الدعوة، بينما يهبط الجسد المسكين في سفح القلعة، كان حلم التابع بالجنة التي وعده بها حسن الصباح!
-
الإيمان بالله والتسليم لأمره هو منهج الإسلام الصحيح، الله جل وعلى قال من آمن بالله واليوم الآخر ولم يخصص، الجنة مفتوحة لعباد الله وكلنا عباده من صنعه وهو وحده علام الغيوب.
-
أنظار العالم تتجه إلى القاهرة، مباحثات اللحظات الأخيرة قبل انطلاق مدفع رمضان من أجل الوصول إلى هدنة إنسانية تمنح سكان غزة الفرصة في صيام الشهر الكريم رغم التشرد والتجويع والمذابح اليومية، المظاهرات اليومية في أمريكا وأوروبا تضغط على القادة، ولكن حكومة الحرب في إسرائيل لا تريد السلام ولا الهدنة، الحرب حتى خطوط التماس والتجويع حتى آخر فلسطيني، حكومة لا تتحدث سوى بلغة القتل وذبح المدنيين، غير مكترثة بالشارع الملتهب وتشعر أن الحماية الغربية لا يمكن أن تتوقف مهما ارتفعت الفاتورة الإنسانية، بعدما تيقنت أن الأمم المتحدة لا ترى، وحركة حقوق الانسان لا تسمع ولن تتكلم، لقد تأكدت حكومة الحرب الإسرائيلية أن ضمير العالم مات، واعتاد الجميع على مشاهد القتل على الأرض المقدسة.
-
أغلقت طرق الحياة إلى قطاع غزة، بعد تدمير الطرق، وانطلقت الطائرات المصرية تحمل أطنان من المساعدات برفقه طائرات من فرنسا والأردن وقطر لإسقاطها على أهالي القطاع لدعمهم والتخفيف من وطأة المأساة الإنسانية المتصاعدة عل إثر جريمة الإبادة الجماعية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في القطاع.
-
مخطئ من يعتقد أن خطر تنظيم الإخوان الإرهابي قد انتهى، لا يزال التنظيم يتحرك ويحاول تنفيذ خططه القديمة والسيطرة على مصر عبر إشاعة الفوضى واليأس والإحباط والتشكيك طوال العشر سنوات الماضية، نجح الوعى في إحباط محاولاتهم، لكنها مستمرة عبر أذرعهم الإعلامية الموجودة في الخارج وتمارس كل تكتيكات الدعاية السوداء ضد مؤسسات الدولة بهدف إسقاطها.
-
مصر تعيش لحظات دقيقة في خضم أزمة عالمية ضخمة تقود اقتصاديات الدول إلى التراجع، مضاف إليها حربا مشتعلة على الحدود في قطاع غزة أثرت بالسلب على قطاعات حيوية مثل السياحة وهجمات على الناقلات العابرة في البحر الأحمر وتأثيرها الخطير على عائدات قناة السويس.
-
أذاع التليفزيون الإسرائيلي، الأربعاء الماضي، خبرا يقول إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رفض الرد على مكالمة لبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي.
-
لم تعد الأزمة الفلسطينية بكل أبعادها السياسية والاقتصادية والإنسانية تستحوذ على ذات الاهتمام مثلما كان عليه الحال عقب 7 أكتوبر، تتنازعها حاليا في أروقة السياسة الخارجية مسالة أخرى أعقد وأخطر وهى سيطرة المليشيات المسلحة على دول عديدة في الشرق الأوسط واضطرار القوى العظمى إلى توجيه ضربات وخطط لتلك المليشيات التي أصبحت خطرا ليس فقط على حالة الأمن والسلم الدوليين ولكن خطر داهم على دولهم ومجتمعاتهم، فالضحايا غالبا من المدنيين الذين يدفعون فاتورة باهظة من حياتهم ومستقبلهم بسبب غياب دولة القانون وتراجع مفهوم الدولة الوطنية.
-
اقتربت دائرة الخطر من الاكتمال على القضية الفلسطينية، التي تمر بمنعطف تاريخي يهدد الوجود الفلسطيني على آخر ما تبقى من أراضي الدولة الفلسطينية، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، فقد تعرض القطاع إلى ضربات عنيفة تجعل الحياة فيه صعبة، وطاردت سكانه من أجل دفعهم إلى الهروب باتجاه الحدود المصرية، وتنفيذ مخطط التهجير القسري بقوة الأمر الواقع، وكتابة السطر الأخير في خطة تصفية القضية، وإنهاء الوجود الفلسطيني على ما تبقى من أراضيه.
-
لا يوجد أخطر على الإنسان في الشرق الأوسط، من توسيع الصراع الحاصل بين قوات الاحتلال والفلسطينيين، ودخول أطراف أخرى، لتتسع رقعة الدم، لتغطي كامل المساحة من الخليج إلى المحيط، وهو أمر يقترب مع الأسف الشديد مع التصعيد الإسرائيلي لجر حزب الله وإيران إلى ساحة المعركة، وذلك في أعقاب عملية اغتيال القيادي في حماس صالح العاروري، في الضاحية الجنوبية من لبنان.