أيمن فاروق
يبدو أنهم تناسوا 30 يونيو وما بعدها من وقفات للشعب العظيم ضد إرهابهم وخيانتهم، هذا الشعب خليط من القوة والصلابة والتحمل، فهى صفات تحملها الأجيال، يتوارثونها من جيل لجيل، بجانب العزة والكرامة، كل تلك الصفات أخرجت فى النهاية شعب مصر العظيم، الذى يعيش على أرض "أم الدنيا" مصر، هذا البلد المحمى من الخالق ثم شعبه ومؤسساته، رجال الجيش والشرطة.
بفخر وعزة، نردد ونقولها بكل قوة، وبكل لغات العالم، تحيا مصر.. تحيا مصر، ولا عزاء للخونة وبائعى الأوطان ومن هم على شاكلتهم، بعد نجاح قمة المناخ رغم استمرار فعالياتها التى ستنجم الأيام القادمة عن خير للبلاد، وبعد زيارة الرئيس الأمريكى، وفشل المؤامرات التى كانت تحاك بالبلاد، وعدم الاستجابة لتحريض الجماعة الإرهابية، فما لا يدركه هؤلاء أن هذا البلد آمن ليوم الدين.
نقولها بكل عزة وقوة، فمصر تم ذكرها فى القرآن 5 مرات صريحة باللفظ، ومنها الآية الكريمة فى سورة يوسف، بسم الله الرحمن الرحيم "ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ"، صدق الله العظيم، لهذا لا بد أن نعمل ونجتهد ونثابر، كى نبنى هذا البلد، الذى يستحق الكثير، لنصبح أمة متقدمة.
سبق وأشرنا ونوهنا، بأن الأمن سلعة لا تقدر بثمن، وبإمكانك الصبر على جميع الصعاب، لكن الأمن والأمان لا يمكن الصبر عليهما، وها نحن بجهد الكثير على رأسهم القيادة السياسية الحكيمة، والمؤسسات الوطنية الشريفة، والشعب الأبى، وقبل كل ذلك الشهداء الأبرار من الجيش والشرطة، تعيش مصر فى أمن وأمان وتقدم وعزة وكرامة.
دائما وأبدا يشكل وعى الشعب المصرى حائط صد منيع ضد شائعات الإخوان، ويكشف خداعهم وألاعيبهم وأكاذيبهم، فالإخوان يدركون جيدا أنهم ماتوا منذ سنوات مضت، عندما لفظهم وخرج عليهم الشعب فى 30 يونيو 2013، ولكنهم يتبعون وسائل وأساليب مراوغة، وهذا ليس بجديد عليهم، فما فعلوه فى الماضى القريب والبعيد يحاولون إعادة إنتاجه مرة أخرى، وهذا أكبر دليل على فشلهم، وبعد فشل دعواتهم الأخيرة، وجب التحفيل والتنكيل بهم.
وها هو الشعب المصرى يعطيهم درسا جديدا فى حب الوطن والوطنية، ويؤكد أن ما حدث فى 2011 لن يتكرر، فنحن فى مرحلة البناء، ولم يعد لدينا سوى النظر إلى المستقبل، ومثلما أشرت بأن يقظة الشعب ووعيه كشف ألاعيب الإرهابية، وأعطى الشعب كارهى الأوطان درسا آخر بجعل شوارع وميادينها نهارا خاوية، والاحتفال والتحفيل على الإخوان الإرهابيين ليلا برفع علم مصر فى كل شارع وبيت ومع الأطفال والكبار، رسائل بليغة من شعب واعٍ.
وها نحن شاهدنا علامات الخيبة والحزن والانكسار والهزيمة على خونة الأوطان والعملاء، وأبواقهم الإعلامية الخائنة والمتآمرين، ونستطيع فى النهاية أن نقول لكم "تحيا مصر بأهلها الطيبين والوطنيين رغم أنف الكارهين".. تحيا مصر بشعبها وجيشها ورجال الشرطة.