البث المباشر الراديو 9090
أيمن فاروق
حذر منها قبل ذلك الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى، وكثيرا ما نادى بضرورة استئصال تلك الجماعة من المجتمع الدولى، وكان ذلك خلال زياراته المتنوعة إلى كافة دول العالم، ووصف تلك الجماعة الإرهابية، بأنها عنصر ينخر فى عظام وعقل ووعى الإنسان فى مصر لمدة 90 سنة، ودائما ما يطلق عليهم أهل الشر.

وها هو المجتمع الدولى تباعًا يدرك مخاطر تلك الجماعة الإرهابية والتى تدعى بالإخوان المسلمين وهم أبعد ما يكانوا عن هذا الاسم فلا هم إخوان وأفعالهم وتصرفاتهم لا تمت إلى الدين الإسلامى، فالإسلام لم يحرض على القتل، ولا على التخريب والعنف والإرهاب، أمس الخميس، أعلنت اللجنة الدائمة فى الكونجرس بباراجواى، جماعة "الإخوان" إرهابية تُهدد الأمن والاستقرار الدوليين، وجاء ذلك فى بيان رسمى إنَّ جماعة الإخوان تشكل انتهاكًا خطيرًا لمقاصد ومبادئ الأمم المتحدة، وذلك بحسب ما ورد بمشروع قرار سبق أن قدمته Lilian Samaniego رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بالكونجرس المكون من 45 عضوًا.

من المؤكد، أنَّ هذا القرار ليس أمرًا طبيعيًا ولكنه نتاج لأفعال وتصرفات لأهل الشر داخل هذه الدولة الصغيرة التى سافر إليها بعض القاطنين فى المنطقة العربية منذ بداية الخمسينيات للعمل هناك وكان معظمهم من سوريا ولبنان ومنهم عدد لا بأس به من المسلمين، وبالتالى لابد أن تتجه أنظار جماعة الشر إلى هناك لزرع عناصرهم هناك فى محاولة للسيطرة وعلى أمل التوصل للحكم هناك فى يوم من الأيام، وبالتالى إذا وجد العنصر الإخوانى فى مكان لابد أن تظهر حالة من القلق والغليان، لهذا وفى خطوة استباقية من المؤكد أن الحكومة البارجوية استشعرت الخطر فأعلنت قرارها الأخير بكون الإخوان جماعة إرهابية، إذ ورد بين حيثيات وموجبات الموافقة على القرار، أنَّ جماعة الإخوان التى تأسست فى 1928 بمصر، تقدم المساعدة الإيديولوجية لمن يستخدم العنف ويهدد الاستقرار والأمن فى كل من الشرق والغرب، وأن دولة بارجواى ترفض رفضا قاطعا جميع الأعمال والأساليب والممارسات الإرهابية".

قرار البارجواى رغم أنها دولة صغيرة وتعدادها السكانى صغير، إلَّا أنه سيكون له أثر كبير فى لفت أنظار دول كثيرة وكبيرة على مستوى العالم فى إعلان تلك الجماعة إرهابية، كما أن بارجواى ليست الدولة الوحيدة أو الأولى التى أعلنت الإخوان جماعة إرهابية ولكنها قبلها بدأتها روسيا والسعودية والإمارات والبحرين ومؤخرا ألمانيا والسويد والنمسا وأعتقد أن الأيام القادمة سنشهد مثل هذه القرارات فى دول كثيرة.

فأهل الشر سيحصدون نتاج عملياتهم الإرهابية وخرابهم ودمارهم للدول فى الأيام المقبلة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز