د. علي عبد الراضي
الشغف هو المحرك الأساسي لكل شيء، وفقدانه يعني الإصابة بالخمول والكسل، لأن فقدانك للشغف يعني أن تفقد حماسك، وألّا يكون لديك دافعٌ لفعل أيّ شيء.
الشغف نوعان، «شغف مُتناغم» و«شغف استحواذى»، في حال فقدان الشغف المُتناغم يقل رتم الشخص وحماسه بأشياء كان يُحبها، بينما فقدان الشغف الاستحواذى يكون فيه الجسد مُرهق مُنهك عاجز عن فعل أي نشاط.
هُناك مثل يقول: «افعل الأشياء بحب أو لا تفعلها»، وهنا يُحدد شعور الإنسان بالشغف تجاه الأشياء التي يفعلها مهما كانت صغيرة.
ولعل أبرز أسباب فقدان الشغف، هو عدم وجود هدف مُحدد ليتم التركيز على تنفيذه، وفقدان الشعور بالإنجاز، تكرار الفشل، وعدم تقدير الغير لإنجازنا سواء من الأصدقاء أو حتى الأهل، والشعور بالملل أو التوتر أو الإرهاق الجسدي، والجلوس بجانب الأشخاص السلبيين الذين يُؤثرون على طريقة التفكير.
لكي تستعيد شغفك، عليك أن تغير الروتين الذي أصبحت عليه، فمثلًا إن كان شغفك بقراءة القصص استبدل القصص بشيء آخر مثل الخواطر أو الشعر، لكي تستعيد شغف قراءة القصص مُجددًا، وعليك أيضًا تغيير المكان الذي تُمارس فيه موهبتك أو هوايتك أو يمكن تغيير الديكور في البيت أو المكتب لمنحهم أجواء جديدة.
ممارسة بعض العادات التي تخلصك من الطاقة السلبية وتُشعل حماسك من الداخل مثل الرياضة اليومية المنتظمة، ورياضة التأمل «اليوجا»، وتناول الطعام الصحي والقراءة، كلها عوامل قادرة على تجديد الشغف، علاوة على تغيير طريقة تنفيذ الأشياء للتخلص من الملل، والخروج عن التكرار الذي يُطفئ الشغف، ويجعل تنفيذ الأشياء روتينيًا.