البث المباشر الراديو 9090
دينا المقدم
"قربوا منى كمان عشان تزيدونا خير وبركة"، كلمات قصيرة مقتضبة وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، لذوى الاحتياجات الخاصة، خلال فعاليات المنتدى العربى الأول لمدارس ذوى الاحتياجات الخاصة والدمج، فى مدينة شرم الشيخ.

مواقف إنسانية كثيرة للرئيس عبدالفتاح السيسى جعلت المصريين يلقّبونه بـ"جابر الخواطر"، و"داعم الغلابة"، فطوال الوقت تُظهر مواقف الرئيس، وتؤكد دعمه للشعب المصرى، خصوصا المواطنين البسطاء، وذلك على مدار سنوات عدة من حكم الرئيس كانت مليئة بالمواقف الإنسانية البارزة التى تركت أثرًا فى نفوس المصريين بمختلف طبقاتهم، وحصلت على إعجاب الملايين الذين رأوا أنها لم تحدث فى مصر منذ سنوات.

مواقف عدة لا يمكن حصرها منها مساندة فتاة العربة، وتحقيق أُمنية طفل من ذوى القدرات الخاصة، وابنة الشهيد العميد ياسر الحديدى، ومقابلة السيدة صيصة الأم المثالية، والفتاة الغانية صاحبة لقطة الكرسى المتحرك، وسيدة التروسيكل، والسيدة نحمده سائقة الميكروباص، وإفطار غيط العنب، ومواساة الفتاة الإيزيدية الهاربة من داعش، وتقبيل رأس الشهيد العميد ساطع النعمانى، ومقابلة عمر طفل قناة السويس الجديدة، ومقابلة الطفل أحمد المصاب بالسرطان، ومقابلة طفلة متبرعة لـ تحيا مصر، واحتضان لأطفال ذوى القدرات الخاصة، وتقبيل رأس الحاجة زينب، وزيارة ضحية التحرش فتاة التحرير، والكثير من المواقف الإنسانية، أرسى بها الرئيس عبد الفتاح السيسى مبدأ الرئيس الإنسان الذى يتواصل مع الجميع ويشعر ويحس ويتجاوب مع مشكلات المواطن البسيط فضلا عن تقديم الشكر للنبلاء من المواطنين على مساهماتهم البسيطة الفعالة فى صندوق تحيا مصر.

وضرب الرئيس السيسى القدوة والمثل فى التواصل الإنسانى وأثبت حرصه على التواصل الكامل بكل فئات الشعب، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وإنسانيا، فقد جاء رد فعل الرئيس الإنسان تجاه عدد من المواطنين غاية فى النبل والإنسانية.

واليوم نحن أمام نموذج جديد اعتقد أنه يستحق إنسانية سيادة الرئيس والمجتمع بأكمله.. دكتور إبراهيم عبدالناصر راضى رجب، حصل على 99.6% فى الثانوية العامة هذا العام، وداخل طب بشرى وحلمه فى الجراحة العامة.

نموذج شاب مصرى مبهر ومشرف يا سيادة الرئيس، وأنت الذى علمتنا كيف نجبر الخواطر ونرسخ مبادئ الإنسانية، وأصبح اهتمام سيادتكم بالشباب نموذجا يدرس كما لم يحدث من قبل.

إبراهيم.. نموذج لإثبات أن الظروف عمرها ما كانت سببا لتأجيل الأحلام.. أتمنى أن يصل هذا النموذج إلى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، لمنحه ما يلزم لكى يصبح طبيب جراحة عامة كما يحلم، ومتأكدة أن إبراهيم هيكون أكثر كفاءة من أطباء كتير موجودين فعلا دلوقتى وعمرهم ما باعوا فريسكا.

أناشد بل وأرجو سيادة الرئيس الإنسان أن نمنح دكتور إبراهيم ما يلزم لتحقيق حلمه، هذه النماذج من الشباب تستحق منا الاحترام والتقدير كما عاهدناك ياسيادة الرئيس.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز