عزة فتحى
وطبعا يستغلون كل ما تحتويه التكنولوجيا الحديثة من أساليب، سواء بفبركة فيديوهات بها استغاثات ومظاهرات ضد الدولة، كما حدث فى موضوع قانون التصالح على أراضى البناء وغيرها، إضافة إلى وصلات الردح والسب والقذف من الإعلاميين التابعين لهم فى قنوات تركيا والدوحة، إلى جانب طبعا البيانات الفشنك لثورتهم المزعومة يوم 20 سبتمبر.
والحقيقة أقول لهم وأقصد أهل الشر أن كل ما أنفقتموه من أموال وجهد سيضيع هباء كما ضاع سابقا، أنتم لا تتعلمون أن مفتاح شفرة هذا الشعب لا يمتلكها أحد، وأنكم حين تظنون أنكم قادرون وناجحون تجدوا أنكم فى قمة الخذلان.
أيها السادة حثالة البشر يا أهل الشر، ستندمون كما ندمتم دائما منذ 92 عاما، وستبقون فى هزيمة مستمرة، لأن شعب مصر أذكى مما تتخيلون، وهو شعب راشد لا تاخذه الأهواء ووطنه لديه خط أحمر.
ونحن نعلم جيدا قيمة هذا الوطن، وقيمة القائد الذى أخرجنا من متاهاتكم، وسار بنا إلى بر الأمان يبنى ويعمر ويشيد وأعاد الوجه الحضارى لمصر، وأعاد الصحة المسلوبة من المصريين، وأعاد صياغة وتطوير التعليم، وحقق لسكان العشوائيات حياة كريمة فى بيئة آمنة.
إنها إنجازات لم تحقق على مدى أربعين سنة، وأعطى للمرأة حقوقها، والشباب، ولذوى الاحتياحات الخاصة أو ذوى الهمم، وما زال يبنى ويُعمر ويُحدث، فهو مصمم على مصر الجديدة العصرية الجميلة.. مصر التى تستحق كل ما هو أفضل.
فهل تظنون أنكم ناجحون؟! أقول لكم لا وألف لا فنحن راشدون وأنتم فى الدرك الأسفل غافلون، وأخيرا أقول لكم عبارة دائما تحرق دمائكم.. تحيا مصر، تحيا مصر.