عزة فتحى
ويمكن تحديد هذه السلوكيات فيما يلى..
أولًا: أن يتم أخذ الأمر بجدية، وأن نتبع الضوابط بصرامة، عدا ذلك فإن الأمر لن يكون إلا شكليًا فقط، ووقتها سندفع جميعًا الثمن.
ثانيًا: أن تلتزم جميع المحلات والمولات والسوبر ماركت والكافيهات ودور العبادة ودور اللهو بالنسبة المحددة لعدد المترددين عليها من المواطنين دون استثناءات.
ثالثًا: الالتزام بارتداء الكمامات، واستخدام المطهرات الشخصية دون تهاون مطلقًا مع تطبيق عقوبة فورية على المخالف أيًا من كان وفى أى مكان سواء فى عمله أو فى الشارع أو فى وسائل المواصلات، ولا يمكن أبدًا السماح باستخدام الكمامة الدوارة التى يتم استخدامها بين الجميع وقت الضرورة فهذا أمر مُميت، ولا يحدث فى أى مكان بالعالم إلا هنا فى مصر.
رابعًا: توفير الأدوية والفيتامينات فى جميع الصيدليات والمستشفيات والاستعداد جيدًا بتوفير أطقم طيبة وعاملين وكافة المستلزمات من بدل وملابس وقائية للأطباء وأجهزة تنفس، وأسرة كافية لاستقبال الحالات المرضية.
خامسًا: الحفاظ على النظافة العامة فى الشوارع والوزارات والمؤسسات وتنمية الوعى لدى عمال النظافة بكيفية الحفاظ على أنفسهم من العدوى.
سادسًا: إيمان المواطن ذاته ووعيه بأهمية حفاظه على نفسه، وعلى أحبائه ومراعاة كافة إجراءات الوقاية والاحتراز.
سابعًا: توفير الحياة الكريمة للعمالة اليومية والقطاعات التى تتأثر سلبًا بتداعيات فيروس كورونا.
ثامنًا: محاولة تجنيب كبار السن النزول من المنزل إلا للضرورة القصوى.
تاسعًا: الوعى بأهمية ممارسة الرياضة، والاهتمام بالغذاء وتناول الخضروات والفاكهة، والحرص على تهوية المنازل ونظافتها والتعرض للشمس.
وبالحرص على الأخذ بالأسباب والحذر سنجتاز الأزمة بإذن الله.